رئيس الوزراء المستقيل محمد توفيق علاوي
علاوي يكشف مخطط لإفشال تمرير حكومته

حذر رئيس الوزراء العراقي المكلف محمد توفيق علاوي من مخططات "لإفشال تمرير" حكومته، ومنعها من الحصول على ثقة النواب، "عن طريق الرشاوى والفساد"، بحسب وصفه.

وكتب علاوي على حسابه على موقع تويتر: "لقد وصل إلى مسامعي أن هناك مخططاً لإفشال تمرير الحكومة، بسبب عدم القدرة على الاستمرار في السرقات لأن الوزارات ستدار من قبل وزراء مستقلين ونزيهين".

وأضاف: "يتمثل هذا المخطط بدفع مبالغ باهظة للنواب وجعل التصويت سرياً"، وأمل أن تكون هذه المعلومة غير صحيحة.

ومن المقرر أن ينعقد البرلمان الخميس، بناء على دعوة من رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي و67 نائبا، لبحث أسماء مرشحي الحكومة الجديدة والسيرة الذاتية لكل منهم، والتصويت على منح الثقة للحكومة الجديدة.

وكان علاوي وعد بأن تكون حكومته من المستقلين، كما وعد بإجراء انتخابات برلمانية في أقرب موعد تحدده المفوضية العليا المستقلة للانتخابات ومجلس النواب.

يذكر أنه تم تكليف علاوي بتشكيل الحكومة الجديدة في الأول من فبراير، خلفاً لعادل عبد المهدي.

واستقال عبد المهدي من منصبه في ديسمبر الماضي بسبب الاحتجاجات التي شهدتها مختلف المدن العراقية منذ أكتوبر الماضي، والتي تطالب بتغير النخبة الحاكمة، ووقف تدخل إيران في الشؤون العراقية.

أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020
أطباء في مستشفى حكومي في العاصمة العراقية بغداد يأخذون عينة لفحص فيروس كورونا- 2 أبريل 2020

دعت الأمم المتحدة في العراق "يونامي" في بيان لها، الجمعة، الحكومة العراقية إلى دعم التقارير المستقلة عن أرقام الإصابات بفيروس كورونا، مضيفة أن الوباء "تهديد عالميٌ غير مسبوق يتطلب استجابات قوية من الحكومات والمجتمعات والأفراد".

وتأتي دعوة الأمم المتحدة بعد أن علقت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية عمل وكالة رويترز في العراق لمدة ثلاثة أشهر، وطالبتها بالاعتذار على خلفية نشرها تقريرا "يهدد الأمن المجتمعي" يفيد بأن أعداد الإصابات بفيروس كورونا في العراق أكثر من تلك التي تعلنها وزارة الصحة.

وقالت الأمم المتحدة إن العراق، كما في دول أخرى، شهد نقصا في الإبلاغ عن حالات الإصابة بمرض "كوفيد-19"، بسبب عوامل بينها اعتبارات ثقافية والخوف من الوصمة وحالات لمرضى غير موثقين بالإضافة الى غياب المراقبة النشطة والمحدودية في الفحوصات".

وكما رفضت المنظمة "احتمال أن تتعمد الحكومة إخفاء أو تزييف النتائج"،مضيفة أنه "لا يمكن تحديد عدد الحالات المفقودة بدقة إلا باستخدام المراقبة النشطة". 

وطالبت الحكومة "الدفاع عن التقارير المستقلة، لأن حرية الإعلام هي أحد أركان المجتمع الديمقراطي. وتوفر الشفافية والمساءلة والاستفهام البنّاء فرصة للسلطات لتوضيح إجراءاتها". 
 
وكانت وكالة رويترز قد نشرت تقريرا قالت فيه إن مسؤولين وأطباء عراقيين كشفوا أن هناك الآلاف من حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا المستجد في العراق.

وقالت رويترز: "يوم السبت من الأسبوع الماضي وحده تم دفن نحو 50 شخصا ماتوا بسبب المرض"، في وقت كانت البيانات الرسمية تشير إلى وفاة 42 شخصا.

وبحسب إحصائيات السلطات العراقية، أصيب بالفيروس حتى مساء الجمعة 820 شخصا تعافى منهم 226 شخصا وتوفي 54 آخرين.