أعلنت السلطات العراقية تسجيل حالات اصابة بفيروس كورونا المستجد يعتقد أن اغلبها قادمة من إيران
أعلنت السلطات العراقية تسجيل خمس حالات اصابة بفيروس كورونا المستجد جميعها قادمة من إيران

قررت السلطات العراقية الأربعاء تعطيل الدوام الرسمي في جميع المدراس والجامعات والمؤسسات التربوية لمدة عشرة أيام تحسبا من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وأظهرت وثيقة صادرة عن خلية الأزمة في العراق وموقعة من قبل وزير الصحة والبيئة جعفر صادق علاوي جملة قرارات صدرت على خلفية تسجيل حالات إصابة بالفيروس في البلاد.

وتضمنت القرارات الحكومية غلق المحال العامة لمدة عشرة أيام أيضا وشمل ذلك دور السينما والنوادي والمنتديات الاجتماعية للفترة من 27 فبراير ولغاية السابع من مارس المقبل.

كما أصدرت السلطات العراقية قرارا بمنع سفر المواطنين إلى تسع دول ينتشر فيها فيروس كورونا هي الصين وايران واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وسنغافورة وإيطاليا والكويت والبحرين.

وينص القرار أيضا على حظر التجمعات في الأماكن العامة لأي سبب كان.

ولا يعرف ما إذا كان القرار سيطبق على التجمعات التي تشهدها ساحات الاحتجاج المناهضة للحكومة والمستمرة منذ الأول من أكتوبر الماضي.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية الثلاثاء تشخيص إصابة اربعة مواطنين من عائلة واحدة عائدة من إيران بفيروس كورونا المستجد في محافظة كركوك، ليرتفع بذلك عدد الإصابات الكلي إلى خمسة.

وكانت السلطات العراقية أعلنت الاثنين عن أول إصابة بفيروس كورونا المستجد في النجف. والمصاب إيراني دخل الى البلاد قبل قرار منع دخول المواطنين الايرانيين قبل ثلاثة أيام.

بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب
بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب

يخطط العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، لزيادة إنتاجه في أبريل، في أسواق النفط المشبعة أصلا بفعل التراجع الكبير على الطلب مع اتخاذ دول عديدة إجراءات لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فضلا عن التنافس المحتدم بين السعودية وروسيا.

ونقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن العراق يخطط لزيادة الإنتاج بنحو 200 ألف برميل يوميا ليصل إلى 4.8 مليون برميل كمتوسط إنتاج.

وبذلك ينضم العراق إلى المملكة العربية السعودية وروسيا ودول أخرى، في إضافة المزيد من النفط إلى السوق المغمورة أصلا نتيجة حرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وقال المصدر العراقي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات التي يدلي بها ليست علنية، إن بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب، مقارنة بمتوسط صادرات خلال شهر مارس بلغ 3.4 مليون برميل يوميا.

وأضاف أن العراق يرى أنه لا توجد أي قيود على شحناته من النفط لشهر أبريل، لكنه قد يواجه مشكلات إذا استمر الوباء وإذا امتلأت خزانات العملاء.

ولم ترد وزارة النفط العراقية على الفور على طلبات التعليق.

وفشلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق هذا الشهر، في إقناع روسيا بالانضمام إلى إجراءات تخفيض الإنتاج، مما أدى إلى انهيار أسعار الخام.

ولم تتأثر الحصص النسبية لمبيعات العراق لآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، نتيجة انتشار فيروس كورونا، ولا تزال آسيا أكبر سوق إقليمي للعراق، فيما تعد الصين أكبر مشتر للنفط العراقي، إذ تستورد ما بين 800 ألف إلى 900 ألف برميل يوميا كما أظهرت صادرات مارس. 

وقال المصدر المطلع إن بعض المصافي في الصين بدأت تزيد من انتاجها بعدما عادت الحياة إلى طبيعتها شيئا فشيئا في بعض المدن هناك.