جماهير عراقية خلال مباراة اقيمت على ملعب كربلاء ضمن دوري أبطال آسيا في مارس 2019
جماهير عراقية خلال مباراة اقيمت على ملعب كربلاء ضمن دوري أبطال آسيا في مارس 2019

قرر الاتحاد العراقي لكرة القدم الخميس إقامة مباريات بطولة الدوري المحلي من دون جمهور حتى إشعار آخر تجنبا لتفادي خطر تفتشي فيروس كورونا المستجد بعد إعلان إصابة ستة أشخاص في البلاد.

وقال المشرف على إدارة شؤون الاتحاد أحمد عباس إنه "انسجاما مع توصيات وتعليمات خلية الأزمة (الحكومية)، تقرر إقامة مباريات مسابقة الدوري من دون جمهور حفاظا على سلامة الجميع".

وأضاف عباس المكلف من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بإدارة مهام الاتحاد العراقي المستقيل "سيطبق هذا القرار اعتبارا من اليوم".

وأعلن العراق في وقت سابق إصابة مواطن إيراني مقيم في النجف (جنوب) بالفيروس، وعائلة عراقية مكونة من أربعة أفراد من مدينة كركوك(شمال البلاد) كانت آتية من إيران، فضلا عن الاعلان عن إصابة شاب عراقي في العاصمة كان آتيا هو الآخر من إيران.

ووسط تزايد القلق في البلاد، أصدرت الحكومة في وقت متأخر مساء الأربعاء أمرا بإغلاق المقاهي ودور السينما والمدارس والجامعات والأماكن العامة الأخرى حتى السابع من مارس، في محاولة لاحتواء المرض.

كما قررت اللجنة الحكومية منع سفر المواطنين إلى الصين وإيران واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وسنغافورة وإيطاليا والكويت والبحرين، بينما تحظر دخول غير العراقيين المسافرين من البحرين والكويت.

وسبق للعراق أن منع دخول الأجانب من إيران والصين.

ونصحت وزارة الصحة المواطنين بعدم الاقتراب من التجمعات الكبيرة، وحظرت التجمعات في الأماكن العامة لأي سبب كان وطلبت من الجهات المعنية اتخاذ الاجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك.

وقد تشكل الخطوة ضربة للمتظاهرين المناهضين للحكومة الذين يحتشدون في بغداد وجنوب العراق منذ أكتوبر، والتي أدت في وقت سابق إلى وقف بطولة الدوري، قبل إعادة استئنافها بصيغة معدلة.

وأرخى انتشار فيروس كورونا الذي أثّر سلبا على أحداث رياضية عدة حول العالم لاسيما في قارتي آسيا حيث ظهر الفيروس بداية في الصين قبل أن يتمدد الى دول مثل كوريا الجنوبية واليابان إيران والبحرين والكويت وغيرها، وصولا إلى أوروبا حيث تعد إيطاليا من الدول الأكثر تضررا.

 

بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب
بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب

يخطط العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، لزيادة إنتاجه في أبريل، في أسواق النفط المشبعة أصلا بفعل التراجع الكبير على الطلب مع اتخاذ دول عديدة إجراءات لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فضلا عن التنافس المحتدم بين السعودية وروسيا.

ونقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن العراق يخطط لزيادة الإنتاج بنحو 200 ألف برميل يوميا ليصل إلى 4.8 مليون برميل كمتوسط إنتاج.

وبذلك ينضم العراق إلى المملكة العربية السعودية وروسيا ودول أخرى، في إضافة المزيد من النفط إلى السوق المغمورة أصلا نتيجة حرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وقال المصدر العراقي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات التي يدلي بها ليست علنية، إن بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب، مقارنة بمتوسط صادرات خلال شهر مارس بلغ 3.4 مليون برميل يوميا.

وأضاف أن العراق يرى أنه لا توجد أي قيود على شحناته من النفط لشهر أبريل، لكنه قد يواجه مشكلات إذا استمر الوباء وإذا امتلأت خزانات العملاء.

ولم ترد وزارة النفط العراقية على الفور على طلبات التعليق.

وفشلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق هذا الشهر، في إقناع روسيا بالانضمام إلى إجراءات تخفيض الإنتاج، مما أدى إلى انهيار أسعار الخام.

ولم تتأثر الحصص النسبية لمبيعات العراق لآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، نتيجة انتشار فيروس كورونا، ولا تزال آسيا أكبر سوق إقليمي للعراق، فيما تعد الصين أكبر مشتر للنفط العراقي، إذ تستورد ما بين 800 ألف إلى 900 ألف برميل يوميا كما أظهرت صادرات مارس. 

وقال المصدر المطلع إن بعض المصافي في الصين بدأت تزيد من انتاجها بعدما عادت الحياة إلى طبيعتها شيئا فشيئا في بعض المدن هناك.