جانب من معبر الكرامة الحدودي مع العراق- أرشيف
جانب من معبر الكرامة الحدودي مع العراق- أرشيف

منعت السلطات الصحية الأردنية الخميس سبعة عراقيين من دخول البلاد بعد الاشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد.

وأفاد مراسل الحرة في الأردن بأن السلطات في معبر الكرامة الأردني الحدودي مع العراق أجرى الفحص الطبي للعراقيين السبعة وهناك اشتباه بإصابتهم بفيروس كورونا المستجد .

وكانت الحكومة الأردنية قد أعلنت عن تشكيل لجان وفرق صحية في كافة المعابر البرية والجوية والبحرية ستجري فحوصات احترازية على جميع القادمين الى المملكة وستمنع أي حالة يشتبه بإصابتها بالفيروس من دخول الأردن باستثناء حاملي الجنسية الأردنية.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية الخميس تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد في بغداد، ليصل إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى 6 حالات، فيما اتخذت السلطات مجموعة من التدابير الجديدة لاحتواء تفشي المرض.

والحالات الست المؤكدة في العراق جميعها عائدة من إيران المجاورة وهي مقصد سياحي شهير للعراقيين الذين يزورون البلاد لتلقي العلاج الطبي أو للسياحة الدينية.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 26 شخصا في إيران، فيما أصيب أكثر من 245 آخرين في البلد الذي يعد بؤرة للفيروس في الشرق الأوسط.

بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب
بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب

يخطط العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في أوبك، لزيادة إنتاجه في أبريل، في أسواق النفط المشبعة أصلا بفعل التراجع الكبير على الطلب مع اتخاذ دول عديدة إجراءات لمكافحة فيروس كورونا المستجد، فضلا عن التنافس المحتدم بين السعودية وروسيا.

ونقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن العراق يخطط لزيادة الإنتاج بنحو 200 ألف برميل يوميا ليصل إلى 4.8 مليون برميل كمتوسط إنتاج.

وبذلك ينضم العراق إلى المملكة العربية السعودية وروسيا ودول أخرى، في إضافة المزيد من النفط إلى السوق المغمورة أصلا نتيجة حرب الأسعار بين الرياض وموسكو.

وقال المصدر العراقي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات التي يدلي بها ليست علنية، إن بغداد ستشحن 3.6 مليون برميل يوميا في إبريل باستخدام الطاقة التصديرية القصوى لخطوط الأنابيب، مقارنة بمتوسط صادرات خلال شهر مارس بلغ 3.4 مليون برميل يوميا.

وأضاف أن العراق يرى أنه لا توجد أي قيود على شحناته من النفط لشهر أبريل، لكنه قد يواجه مشكلات إذا استمر الوباء وإذا امتلأت خزانات العملاء.

ولم ترد وزارة النفط العراقية على الفور على طلبات التعليق.

وفشلت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في وقت سابق هذا الشهر، في إقناع روسيا بالانضمام إلى إجراءات تخفيض الإنتاج، مما أدى إلى انهيار أسعار الخام.

ولم تتأثر الحصص النسبية لمبيعات العراق لآسيا وأوروبا والولايات المتحدة، نتيجة انتشار فيروس كورونا، ولا تزال آسيا أكبر سوق إقليمي للعراق، فيما تعد الصين أكبر مشتر للنفط العراقي، إذ تستورد ما بين 800 ألف إلى 900 ألف برميل يوميا كما أظهرت صادرات مارس. 

وقال المصدر المطلع إن بعض المصافي في الصين بدأت تزيد من انتاجها بعدما عادت الحياة إلى طبيعتها شيئا فشيئا في بعض المدن هناك.