An Iraqi coronavirus patient rests at a special ward at the Hakim Hospital in Najaf on March 25, 2020 amid the coronavirus…
واشنطن تحدد بلدا عربيا واحد سيحصل على مساعدات لمواجهة الفيروس المستجد

ميشال غندور - واشنطن 

أعلنت نائبة مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بوني غليك أن الولايات المتحدة خصصت، الخميس، 274 مليون دولار في إطار مساعدات خارجية لـ 64 دولة تواجه مخاطر كبيرة جراء تفشي فيروس كورونا المستجد.

والعراق هو البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي سيحصل على جزء من هذه المساعدات.

 وأشارت المسؤولة إلى تخصيص مبلغ 64 مليون دولار لمفوضية اللاجئين و11 مليون دولار لمنظمتي الصحة العالمية واليونيسف.

والجدير بالذكر أن العراق سجل نحو 380 حلة إصابة و36 حالة وفاة بالفيروس المستجد.

وأوضحت غليك من ناحية أخرى أن الولايات المتحدة كانت الدولة الأولى التي قدمت المساعدة للشعب الصيني حيث سلمتها في أوائل فبراير الماضي 17 طنا من اللوازم الطبية. وذكرت أن الدول الأكثر عرضة لمخاطر كورونا التي ستحصل على المساعدات، هي: أفغانستان وأنغولا وإندونيسيا والعراق وكازاخستان وكينيا وجنوب أفريقيا وطاجكستان والفلبين وتركمانستان وأوزبكستان وزامبيا وزيمبابوي وبنغلادش وبورما وكمبوديا وأثيوبيا وجمهورية قرغيزستان ولاوس ومنغوليا ونيبال ونيجيريا وباكستان وتايلند وفيتنام. وقالت غليك إن إيران رفضت المساعدة الأميركية.

وقال ريتشاردسون إن الحزب الشيوعي الصيني يتحمل مسؤولية خاصة لجهة تقديم المساعدات حول العالم وتحمل مسؤولية ما حصل نتيجة التعتيم الذي حصل في ووهان. 

وأضاف أن كل بلد في العالم سيكون مسرورا لتلقي مساهمات كبيرة وشفافة من أي مانح في العالم، قائلا: "نشجع كل المانحين، وخصوصا الصين، التي نعتقد أنها تتحمل مسؤولية خاصة في ذلك أن تقدم المساعدة، ولكن يجب التأكد أن تتمتع هذه المساعدات بجودة عالية". 

وختم ريتشاردسون حديثه بأنه يجب على الدول المحتاجة للمساعدة أن تطلب ذلك و"سندرس طلبها".   

رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي
رئيس المخابرات العراقية مصطفى الكاظمي

خاص - موقع الحرة

كشفت مصادر عراقية عدة لموقع الحرة أسباب موافقة بعض التيارات على ترشيح رئيس جهاز المخابرات، مصطفى الكاظمي، لتشكيل الحكومة خلفا لرئيس الوزراء المكلف، عدنان الزرفي، الذي تواجه مهمته عراقيل عدة.

وقالت المصادر إن زعيمي تيار الحكمة، عمار الحكيم، وائتلاف الفتح هادي العامري، بالإضافة إلى حسن السنيد ممثل رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، عقدوا الأحد اجتماعا الأحد، لبحث تسمية الكاظمي.

وأوضحت مصادر مقربة من ائتلاف الفتح أن المعترضين على الزرفي يرون أنه محسوب على طرف واحد من أطراف النزاع، فهو، وفق قولهم، "مدعوم أميركيا بقوة.. فيما ترفضه الفصائل جملة وتفصيلا، الأمر الذي قد يجر البلد الى حرب داخلية".

وكشفت المصادر أن هذه الأطراف اضطرت للقبول بالكاظمي، رغم أنها كانت قدر رفضت ترشيحه في السابق، بسبب تشدده في موضوع حصر السلاح بيد الدولة، في بلد تنتشر فيه الميليشيات الموالية لإيران.

وعزت المصادر عودة هذه الأطراف عن رفضها للكاظمي، بسبب تمتعه بعلاقات واسعة خصوصا مع الولايات المتحدة وإيران على حد سواء، الأمر الذي يخوله أن "يكون عامل تهدئة"، بالإضافة إلى أنه "مقبول لدى الأطراف والكتل الكردية والسنية".

نتائج الاجتماع

ونقلت المصادر أن الجناح السياسي لتحالف الفتح، طالب بترشيح الكاظمي لتشكيل الحكومة، غير أن الفصائل المسلحة المنضوية في التحالف أعلنت رفضها التوقيع على ترشيحه، معلنة اكتفاءها بتوقيع رئيس التحالف هادي العامري.

وأعلن ائتلاف دولة القانون موافقته على الترشيح في حال تم التوافق عليه من قبل باقي الأطراف، في حين اشترط زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، الذي لم يحضر الاجتماع، الموافقة بأن تنال تسمية الكاظمي إجماع كافة التيارات، وإصدار إعلان وتبنّ رسمي بترشيح الكاظمي.

وفي حين أكد تيار الحكمة موافقته غير المشروطة، أعلن ائتلاف النصر، بزعامة حيدر العبادي، الذي رشح الزرفي، ولم يحضر الاجتماع، رفضه للمبادرة، لاعتقاده أن الزرفي قادر على المرور في البرلمان.

وأوردت مصادر مقربة من مكتب رئيس جهاز المخابرات، أن الكاظمي نظر إلى القضية من منظور أخلاقي، إذ رأى أنه من غير المناسب تقديم مرشح بديل في الوقت الذي يوجد فيه مرشح مكلف، ورهن موافقته على الترشيح باعتذار الزرفي عن تشكيل الحكومة.

ويحمل مصطفى الكاظمي المولود في بغداد عام 1967، شهادة بكالوريوس بالقانون. وكانت قد تنقل في عدة دول أوروبية خلال فترة معارضته لنظام صدام حسين، قبل أن يتولى رئاسة جهاز المخابرات عام 2016 خلال فترة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي.