أفراد من الجيش العراقي
أفراد من الجيش العراقي

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي الأربعاء مقتل جندي وإصابة آخر بهجوم مسلح لداعش جنوب بغداد.

وذكر بيان للخلية أن "مجموعة إرهابية داعشية أطلقت النار على نقطة حراسة تابعة إلى الفرقة السابعة عشرة ما أدى إلى استشهاد مقاتل وإصابة آخر في قرية حبش ضمن منطقة صدر اليوسفية جنوب بغداد".

ويعد هذا الهجوم الأحدث في سلسلة حوادث مماثلة شهدها العراق مؤخرا نفذها تنظيم داعش، كان أعنفها الهجوم الذي وقع مطلع الشهر الجاري واستهدف عناصر في الحشد الشعبي قرب صلاح الدين وأسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وفي منتصف مايو قتل عنصرا أمن عراقيين وأصيب أربعة آخرون في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الطارمية شمالي بغداد.

وتأتي هذه الهجمات بالتزامن مع إعلان قوات الأمن العراقية قتل واعتقال قيادات بارزة في تنظيم داعش، من أبرزهم عبد الناصر قرداش الذي كان مقربا من زعيم التنظيم السابق أبو بكر البغدادي.

وكان المفتش العام الحكومي في وزارة الدفاع الأميركية شون أودونال كشف في وقت سابق أن تنظيم "داعش" مازال يحتفظ بقدرات خطيرة على شن عمليات إرهابية واعتداءات مسلحة تندرج في إطار "حركة تمرد صغيرة" وذلك في كل من سوريا والعراق.
 

أفراد الطائفة الشيعة يحتفلون بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".