قوات أميركية في العراق
قوات أميركية في العراق

أفادت مصادر بقوات الأمن العراقية رويترز، بأن انفجارا قرب معبر جريشان الحدودي على الحدود العراقية الكويتية مساء الاثنين، استهدف قافلة تنقل معدات للقوات الأميركية.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان أي جنود أميركيين موجودين في القافلة، أو ما إذا كان أي شخص قد أصيب في التفجير الذي وقع قبيل الساعة التاسعة مساء بتوقيت بغداد (1800 بتوقيت غرينتش).

وقالت المصادر إنه يتم تحميل المركبات بانتظام بالمعدات العسكرية عند المعبر، ويتم عادة تحميل أو تفريغ الحمولة قبل دخول العراق أو الخروج منه.

وقالت المصادر الأمنية العراقية إن القوات الأميركية متعاقدة مع شركات أجنبية لتوفير الأمن بالمنطقة.

ولم يصدر تعقيب بعد من القوات الأميركية أو قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش في العراق، على  الحادثة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف قافلة تقل مواد للقوات الأميركية.

وكان العراق قرر إغلاق عدد من المعابر الحدودية في إطار حملة لمحاربة الفساد، قائلا إن البلاد خسرت ملايين الدولارات بسبب سوء فرض الضرائب على السلع المستوردة.

وتوجه الاتهامات للمليشيات الموالية لإيران باستغلال هذه المنافذ في عمليات التهريب وتوظيف عائداتها في أنشطتها العسكرية المعزعزة للاستقرار في العراق والمنطقة.

وتقابل الميليشيات الحملات ضدها بتصعيد أمني، غالبا ما يكون ضد القوات الأميركية، للضغط على الحكومة العراقية.

 


 

أكثر أنواع المخدرات انتشارا في العراق هو الميثامفيتامين أو الكريستال وكذلك الكبتاغون
العراق تحول إلى سوق رائجة للمخدرات مؤخرا

أعلنت وزارة الداخلية العراقية، الثلاثاء، إلقاء القبض على اثنين من تجار المخدرات الدوليين بالعاصمة بغداد، وذلك في أعقاب تحذيرات من قبل الأمم المتحدة من أن البلاد تتحول إلى "محور" مهم لتهريب المخدرات.

وقال الناطق باسم الداخلية، مقداد ميري، في بيان أوردته وكالة الأنباء العراقية (واع) إن السلطات تمكنت من إلقاء القبض على اثنين من تجار المخدرات الدوليين وبحوزتهما أكثر من 85 كيلوغراما من حبوب الكبتاغون المخدرة.

والاثنين، ذكر تقرير لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن العراق شهد "طفرة هائلة في الاتجار بالمخدرات واستهلاكها خلال السنوات الخمس الماضية"، لا سيما حبوب الكبتاغون المخدرة والميثامفيتامين.

ووفق التقرير، صادرت السلطات العراقية في عام 2023 "رقما قياسيا بلغ 24 مليون قرص كبتاغون" يفوق وزنها 4,1 طن، وتقدّر قيمتها بما بين 84 مليون و144 مليون دولار، بحسب سعر الجملة.

وأشار التقرير إلى أن "مضبوطات الكبتاغون زادت بنحو ثلاث أضعاف" بين 2022 و2023، لافتا إلى أن المضبوطات في العام الماضي هي "أعلى بمقدار 34 مرة" من تلك بعام 2019.

واستضاف العراق، الاثنين، مؤتمرا شارك فيه وزراء ومسؤولون من دول إقليمية وعربية بهدف تعزيز التعاون المشترك في مجال مكافحة المخدرات.

والكبتاغون تسمية قديمة لعقار يعود إلى عقود مضت، لكن تلك الحبوب، وأساسها الأمفيتامين المحفّز، باتت اليوم المخدر الأول على صعيد التصنيع والتهريب وحتى الاستهلاك في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي. 

وخلال مؤتمر بغداد الاثنين، قال رئيس الحكومة العراقية، محمد شياع السوداني، إن "العراق مُنفتح على كل تعاون أو جهد مع الأشقاء والأصدقاء" لمواجهة ما وصفه بـ"جريمة عابرة للحدود".