أفادت وسائل إعلام عراقية، السبت، بتعرض ناشطين اثنين إلى محاولة اغتيال، واختطاف آخر في محافظة ذي قار جنوب العراق.
وقالت مصادر أمنية، إن جهة مجهولة اختطفت الناشط سجاد العراقي من ساحة الحبوبي في مدينة الناصرية، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام محلية وناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
أنباء عن اختطاف الناشط في #ساحة_الحبوبي "سجاد العراقي" وإصابة اثنين من زملائه بأسلحة كاتمة للصوت.#راجعين_بتشرين #نريد_وطن#شباب_التغيير
— شباب التغيير #العراق (@YcIraq) September 19, 2020
قناتنا على التليغرام : https://t.co/EcS5WI8hxB pic.twitter.com/LhZuvAaE0R
نفسهم الي جانو يهددون بسجاد والي فجروا خيمة سجاد نفسهم اليوم خطفو من وسط الناصرية#الحرية_لسجاد_العراقي pic.twitter.com/txtk1GsJJo
— راجعين بتشرين✪ (@AM_tqiq31) September 19, 2020
وأضافت التقارير أن اثنين من زملاء سجاد العراقي، قد أصيبا بطلقات نارية أطلقت من أسلحة كاتمة للصوت.
وأوضحت أن سيارتين "بيك آب"، قد اعترضتا سيارة يستقلها الناشطون أثناء التظاهرات بالقرب من بوابة الناصرية الشمالية.
وقد أكد تلفزيون الناصرية المحلي، إصابة ناشط على الأقل واختطاف آخر، في خبر عاجل منذ قليل، فيما نقلت تقارير أن واحدا من الناشطين المصابين، يدعى، باسم فليح.
وتزامنت المظاهرات في الناصرية مع خبر توجيه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، بمنع الفريق، جميل الشمري، من السفر لتورطه بقضايا قتل المتظاهرين في مدينة الناصرية بمحافظة ذي قار.
#ساحة_الحبوبي قبل قليل ...#راجعين_بتشرين #نريد_وطن#شباب_التغيير
— شباب التغيير #العراق (@YcIraq) September 19, 2020
قناتنا على التليغرام : https://t.co/EcS5WI8hxB pic.twitter.com/Nr5IRI715A
واتهم الشمري بقتل عشرات المحتجين فيما يعرف باسم "مجزرة الناصرية"، حتى أطلق عليه الناشطون "جزار الناصرية"، بعد تورطه في مجزرة نوفمبر الماضي، أثناء تولي الشمري قيادة عمليات قمع المحتجين في الناصرية.
وقال متظاهرون في حينه، إن وحدات الرد السريع التي يقودها الشمري، بدأت في إطلاق النار على المتظاهرين الذين أغلقوا جسرا وطرقا قريبة في هجوم استمر نحو ساعتين.
وتستمر عمليات قتل واختطاف النشطاء السياسيين في العراق منذ اندلاع مظاهرات في أكتوبر 2019، وقد تعهد الكاظمي منذ توليه السلطة في مايو الماضي، بمحاسبة جميع المتورطين في دماء الضحايا.
وخرج آلاف العراقيين في معظم أنحاء البلاد في مظاهرات حاشدة، تطالب بالقضاء على النفوذ الإيراني الذي توغل في الحياة السياسية العراقية، بالإضافة إلى مطالبتهم بالقضاء على الفساد الذي استشرى في جميع مفاصل الدولة.
