Visitors look at Assyrian mural sculptures from Khorsabad, at the Iraqi National Museum in Baghdad March 8, 2015. Islamic State…
تعرضت آثار العراق إلى السرقة بشكل متزايد بعد سقوط نظام صدام حسين

يعرض المتحف البريطاني قطعة أثرية سومرية عمرها يزيد عن 4 آلاف عام لمدة شهرين قبل إعادتها إلى العراق، وفق صحيفة "الغارديان".

كانت القطعة الأثرية التي تم تهريبها إلى خارج العراق، معروضة للبيع في المملكة المتحدة عبر مزاد إلكتروني، قبل أن تصادرها شرطة لندن، على خلفية بلاغ مقدم من المتحف البريطاني عام 2019 يفيد بأن اللوحة مسروقة.

ويعد المتحف البريطاني الهيئة الاستشارية في البلاد للاستعلام عن الإتجار غير المشروع للآثار، ويعمل المتحف بشكل وثيق مع السلطات الحكومية المختلفة لإصدار تراخيص تصدير الآثار.

وقال كبير أمناء المتحف البريطاني سانت جون سيمبسون، إنه "أمر استثنائي حقا أن نرى شيئا من هذا القبيل، القطعة لم يتم عرضها ولم يتم إدراجها في أي مخزون متاحف".

وأضاف سيمبسون: "نضع هذه اللوحة على مقياس شديد الندرة، يمكننا أن نكون على يقين تام بأنها لوحة من جاءت من قلب الحضارة السومرية"، مؤكدا أن المنطقة تعرضت للنهب الشديد بين التسعينيات و2003.

تعرضت العراق لأعمال نهب وسلب واسعة النطاق إبان سقوط نظام الرئيس الأسبق صدام حسين.

اللوحة الأثرية السومرية ستعود إلى العراق

وصف سيمبسون الشخص المرسوم على القطعة الأثرية، بأنه إما رئيس كهنة أو حاكم، إذ يحمل كأسا في يده اليمنى المرتفعة، بينما يحمل بيساره سعفة نخيل على حجره، وهو يجلس على كرسي مزين. 

وقال محمد جعفر الصدر سفير العراق لدى المملكة المتحدة في بيان: "نتقدم بالشكر لطاقم المتحف البريطاني على جهودهم وتعاونهم معنا".

وأعلن للمتحف البريطاني عام 2017 أنه يعمل على إعادة مجموعة من القطع الأثرية إلى بغداد، بعد أن أكد من أنها سرقت عام 2003.

كما أعاد المتحف ذاته في يناير الماضي، منحوتة من القرن الثاني سرقت من المتحف الوطني لأفغانستان في التسعينيات.

العراق يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران
العراق يتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران | Source: social media

أعلنت السفارة الأميركية في العراق، الأربعاء، توقيع اتفاقيات استراتيجية بقيمة مليارات الدولارات بين شركتي "جي إي فيرنوفا" و"يو جي تي رينيوابلز" الأميركيتين والحكومة العراقية، ممثلةً برئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

وأعربت السفارة في بيان مقتضب على منصة "إكس" عن فخرها بهذه الشراكة، مؤكدة أن "التميّز الذي تتمتع به الولايات المتحدة في قطاع الطاقة يساهم في دفع عجلة التقدم العالمي".

وأشارت إلى أن هذه الاتفاقيات تمثل خطوة مهمة في دعم جهود العراق لتلبية احتياجاته المتزايدة من الطاقة وتحقيق الاستقرار في هذا القطاع الحيوي.

بدوره قال المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي إن بغداد وقعت مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن مشروعات تشمل محطات كهرباء بقدرة 24 ألف ميغاواط.

وألغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي إعفاء من العقوبات سمح للعراق منذ 2018 بسداد ثمن الكهرباء لإيران، وذلك في وقت تواصل فيه واشنطن حملة "أقصى الضغوط" على طهران.

ويستخدم العراق، ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بعد السعودية، واردات الطاقة الإيرانية لتوليد الكهرباء، ويتعرض لضغوط من الولايات المتحدة لتقليل اعتماده على واردات الطاقة والغاز من إيران.