A clothing store is vandalized as police confront protesters in Portland, Oregon on November 4, 2020, during a demonstration…
مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون شهدت اضطرابات في الآونة الأخيرة ومواجهات بين محتجين وعناصر الأمن

أعلنت، الخميس، وفاة اللاجئ العراقي، ذو الفقار مسير، متأثرا بإصابته من جراء تعرضه قبل أيام لإطلاق رصاص في مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون الأميركية.

وتوفي مسير (23 عاما) في مستشفى ليغاسي إيمانويل حيث كان يرقد في العناية المركزة، بعدما اخترقت سيارته 60 رصاصة، نهاية الأسبوع الماضي.

وقررت عائلة مسير، التي جاءت رفقته إلى الولايات المتحدة طلبا للجوء، نقل جثمان ابنها إلى العراق ودفنه هناك، حسب ما قالت مصادر مقربة من أسرة الضحية لموقع الحرة.

وأوضحت المصادر أن والد ووالدة وشقيقتي الضحية، أكدوا عزمهم العودة إلى وطنهم الأم بسبب غياب أي معيل لهم بالولايات المتحدة، بعد وفاة مسير الذي كان يتولى مسؤولية إعالة العائلة.

وقال أصدقاء الضحية إن وفاة مسير كانت متوقعة بعد أن أبلغ الأطباء عائلته أن الأمل في نجاته ضعيف جدا ولا يتعدى الواحد بالمئة، بسبب إصابته بطلق ناري في الرأس.

وميسر الذي كان قد لجأ إلى الولايات المتحدة هربا من الأوضاع المضطربة في بلده الأم العراق، تعرض لهجوم مسلح من قبل عصابة، كما تقول الرواية الرسمية لشرطة المدينة.

وأمطر مسلحون سيارته بوابل من الرصاص عند وصوله إلى أحد أحياء المدينة في ساعة مبكرة من الصباح، لتأدية عمله عبر خدمة النقل والتوصيل "أوبر".

وقال عمه علاء أدهم لموقع "أوريغون لايف"، عقب تعرضه للهجوم "لا أستطيع التفكير، أنا مرتبك جدا، أنا غاضب جدا. بالطبع، لأننا جئنا كل هذا الطريق من العراق بحثا عن السلام، ثم يحدث لنا هذا".

وكان مسير يعيش مع والدته ووالده وشقيقتيه في جنوب شرق مدينة بورتلاند، ولديه أخ آخر يعيش في العاصمة العراقية بغداد.

ووصف أدهم ابن أخيه بأنه عامل مجتهد، يحاول كسب رزقه لإعالة أسرته، ودفع أقساط سيارته الجديدة، وكان يسعى للعثور على محامي هجرة لمساعدته على جلب زوجته إلى بورتلاند.

وتشتبه الشرطة في أن مسير لم يكن الهدف المقصود من إطلاق النار، وأن الأمر بدا وكأنه كمين نصبته عصابة.

ويقول المحققون إنه من المحتمل أن يكون قد أطلق عليه النار بالخطأ من قبل عصابة، وذلك بسبب نوع السيارة التي كان يقودها، ولأنه كان يقود ببطء بحثا عن زبونه المقبل.

وأوضح المحققون أن مركبة مسير قد تعرضت لستين رصاصة، أطلقها أكثر من شخص، كانوا يقودون سيارتين، بحسب رواية الشهود.

وحسب شهود، فإنه أصيب برصاصة واحدة فقط من أصل الرصاصات الستين التي اخترقت سيارته.

تنويه: 

في النسخة الأولى من هذا التقرير نشرنا صورة جماعية أشرنا فيها بالخطأ إلى أحد الأشخاص على أنه الضحية، ذو الفقار مسير. شبكة الشرق الأوسط للإرسال تعتذر عن هذا الخطأ.

صورة التقطتها طائرة بدون طيار تظهر محطة وقود شركة غاز البصرة في البصرة
صورة التقطتها طائرة بدون طيار تظهر محطة وقود شركة غاز البصرة في البصرة

أكد وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، اليوم الأربعاء، أن وزارة النفط تسعى لاستثمار أكثر من 70% من الغاز المحترق حاليا، بهدف الوصول إلى تصفير غاز الفلير بشكل كامل قبل عام 2030.

وقال خلال مشاركته في ملتقى نظمته غرفة التجارة الأميركية العراقية في بغداد،  إن "الوزارة تواصل جهودها أيضا لزيادة إنتاج النفط بما يلبي الحاجة المحلية، بالتوازي مع تطوير مشاريع الغاز".

وأشار الوزير إلى أن القطاع النفطي يمثل العمود الفقري للاقتصاد العراقي، خاصة في ظل التحولات العالمية في مجال الطاقة.

وأكد عبد الغني، أن الوزارة وضعت رؤية واضحة لخفض الانبعاثات وتطوير الطاقة المتجددة إلى جانب التقليدية.