مهمة التحالف الآن هي ملاحقة فلول التنظيم
مهمة التحالف الآن هي ملاحقة فلول التنظيم

قال المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي في عملية العزم الصلب، العقيد واين ماروتو، إن تخفيض قوات التحالف لن يؤثر على أدائها في الحرب على داعش، مشيرا إلى التزام التحالف بهزيمة التنظيم وتوفير الاستقرار الإقليمي.

ونفى ماروتو في حديث لقناة الحرة، الخميس، سيطرة داعش على أي أرض، مؤكدا أن مهمة التحالف الآن هي ملاحقة فلول التنظيم.

وكشف أن هناك عمل مع القوات العراقية لتأكيد هزيمة داعش وأن التركيز الآن بات أكبر على المهام الإنسانية.

وأكد ماروتو قدرة القوات العراقية على مواجهة أي تهديد يشكله داعش، مشيرا إلى أن التنظيم يقوم فقط بحرب عصابات ضد الشعب العراقي.

ماروتو أشار أيضا إلى أن قوات التحالف موجودة بناء على دعوة الحكومة العراقية.

يذكر أنه و بدعم من التحالف تشن القوات العراقية بانتظام عمليات في المناطق الحدودية في غرب العراق وشمال غربه، تستهدف خلايا نائمة لتنظيم الدولة الاسلامية. وطردت هذه المجموعة نهاية 2017 من مجمل المراكز الحضرية في البلاد.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.