مهمة التحالف الآن هي ملاحقة فلول التنظيم
مهمة التحالف الآن هي ملاحقة فلول التنظيم

قال المتحدث العسكري باسم التحالف الدولي في عملية العزم الصلب، العقيد واين ماروتو، إن تخفيض قوات التحالف لن يؤثر على أدائها في الحرب على داعش، مشيرا إلى التزام التحالف بهزيمة التنظيم وتوفير الاستقرار الإقليمي.

ونفى ماروتو في حديث لقناة الحرة، الخميس، سيطرة داعش على أي أرض، مؤكدا أن مهمة التحالف الآن هي ملاحقة فلول التنظيم.

وكشف أن هناك عمل مع القوات العراقية لتأكيد هزيمة داعش وأن التركيز الآن بات أكبر على المهام الإنسانية.

وأكد ماروتو قدرة القوات العراقية على مواجهة أي تهديد يشكله داعش، مشيرا إلى أن التنظيم يقوم فقط بحرب عصابات ضد الشعب العراقي.

ماروتو أشار أيضا إلى أن قوات التحالف موجودة بناء على دعوة الحكومة العراقية.

يذكر أنه و بدعم من التحالف تشن القوات العراقية بانتظام عمليات في المناطق الحدودية في غرب العراق وشمال غربه، تستهدف خلايا نائمة لتنظيم الدولة الاسلامية. وطردت هذه المجموعة نهاية 2017 من مجمل المراكز الحضرية في البلاد.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.