الجهة المسؤولة عن الحادثة لا تزال مجهولة.
الجهة المسؤولة عن الحادثة لا تزال مجهولة.

قالت شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، السبت، إن التخمينات بشأن الجسم الذي تم تصنيفه كلغم بحري مثبت على ناقلة، والتي تربط الأمر بصادرات النفط الخام "لا تستند إلى واقع".

ولفتت سومو إلى أن الناقلة المذكورة موجودة في منطقة المخطاف، قرب خور الزبير، منذ تاريخ الخامس من نوفمبر، "ولم تأت الآن من أي من موانئ دول الجوار الإقليمي خلافا لما ذكرته بعض المواقع".

وأكدت الشركة أن "الأمر برمته بعيد كل البعد عن ميناء البصرة النفطي ولا توجد أي خطورة على عمليات تصدير النفط الخام ولا الناقلات القادمة والراسية لتحميل النفط الخام".

وقالت الشركة إن التصدير مستمر وفق المعدلات المخطط لها.  

وأشارت إلى أن الأجهزة الأمنية والمعنية بسلامة موانئ ومياه العراق تعمل حاليا على معالجة الموضوع وتحجيم تأثيره.

وكانت خلية الإعلام الأمني في العراق قد أصدرت توضيحا بشأن اللغم البحري الذي تم العثور عليه في إحدى السفن في محافظة البصرة، وقالت الخلية في بيان إنه لوحظ وجود جسم غريب التصق بسفينة في منطقة انتظار السفن بالمياه الدولية على بعد 28 ميلا بحريا.

وأضافت الخلية أنه "تبين أن هذه السفينة مؤجرة من شركة سومو للتسويق النفطي، وبجانبها سفينة أخرى تتزود بالوقود منها، وعلى الفور ذهب فريق معالجة المتفجرات من وزارة الداخلية وبالتنسيق مع القوة البحرية العراقية وتوجهوا إلى السفينة المعنية".

وتابع البيان "رغم ارتفاع وشدة حركة الأمواج تمكن الفريق من إخلاء السفينة الأخرى والإبقاء على السفينة التي تبين التصاق لغم بحري كبير بها، ومازال فريق المعالجة يعمل لإبطال مفعول هذا اللغم وإخلاء السفينة المستهدفة، وتبذل قواتنا البحرية جهدا كبيرا مع فريق المعالجة لإنجاز هذه المهمة".

وكانت مديرية شرطة البصرة قد نفت وجود مخطط لنسف ميناء أم قصر بباخرة مفخخة "على غرار تفجير ميناء بيروت اللبناني"، بحسب البيان.

وقالت المديرية في بيان لها إن "بعض صفحات التواصل الاجتماعي تداولت خبرا مزيفا" بهذا الشأن، مبينة أن "الخبر مزور وعار عن الصحة".

ويأتي هذا الاكتشاف وسط توترات متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

واللغم اللاصق هو نوع من الألغام البحرية التي تلصق بجانب السفينة، وعادة ما يكون ذلك بواسطة أحد أفراد القوات الخاصة الغواصين. وينفجر اللغم لاحقا، ويمكن أن يلحق أضرارا كبيرة بالسفينة.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.