قال رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، السبت، إن حكومته لن تسمح بانهيار العراق أو إفلاسه، متحدثا عن نجاح الحكومة العراقية في إبعاد البلاد عن "شبح" صراع إقليمي ودولي.
وذكر الكاظمي في تصريحات أعقبت جلسة حوارية مع عدد من الوزراء وأساتذة الجامعات والمحللين السياسيين أن الحكومة العراقية تمكنت من "الاستمرار في توفير رواتب الموظفين"، مضيفا "لن نسمح بانهيار العراق أو إفلاسه كما أفلست دول أخرى".
رئيس مجلس الوزراء @MAKadhimi : استطعنا الاستمرار في توفير رواتب الموظفين، وأجرينا إصلاحات وأعددنا ورقة بيضاء قادرة على مواجهة هذه الأزمة والأزمات المقبلة، ولن نسمح بانهيار العراق او إفلاسه كما أفلست دول أخرى.
— المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء 🇮🇶 (@IraqiPMO) January 2, 2021
وأشار الكاظمي إلى أن "العراق لم يشهد أي تنمية، بل تم تدمير صناعته وزراعته وتعليمه ونظامه الصحي خلال العقود الأخيرة".
وقال إن حكومته تمكنت من إبعاد "شبح صراع إقليمي ودولي كان من الممكن أن يدخل العراقي في سلسلة طويلة من الحروب".
وأشاد رئيس الحكومة العراقية بقوات الجيش الذي "أضحى اليوم أكثر انسجاما وهو مستعد في أي لحظة لحماية الشعب ضد أي خطر".
رئيس مجلس الوزراء @MAKadhimi : الدولة استعادت في 6 أشهر الماضية عافيتها وثقتها بإمكاناتها، القوات الأمنية أصبحت أكثر ثقة وصلابة واستعادت علاقتها مع الناس، والجيش أضحى اليوم أكثر انسجاماً، وهو مستعد في أي لحظة لحماية الشعب ضد أي خطر.
— المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء 🇮🇶 (@IraqiPMO) January 2, 2021
وتطرق إلى خطوات حكومته المتعلقة بالإصلاح الاقتصادي ومكافحة الفساد، حيث وعد بأن "يكون عام 2021، عام كشف الحقائق الكبرى الخاصة بالفساد الذي أثر في الاقتصاد والتنمية".
وقال إن العراق يشهد للمرة الأولى "تواجد رؤوس فساد كبيرة في السجن لا يحميها حزب ولا متنفذون".
وحذر مصطفى الكاظمي من أن "الأزمة والحراك الاجتماعي بكل ما نتج عنه يمثلان ناقوس خطر للجميع"، لافتا إلى أن الوطن في خطر والشعب فقد ثقته ليس بالقوى السياسية فحسب بل بالدولة ومؤسساتها".
رئيس مجلس الوزراء @MAKadhimi : الأزمة والحراك الاجتماعي بكل ما نتج عنه، يمثلان ناقوس خطر للجميع، وبأن الوطن في خطر .. الشعب فقد ثقته ليس بالقوى السياسية فحسب، بل بالدولة ومؤسساتها.
— المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء 🇮🇶 (@IraqiPMO) January 2, 2021
وتولى الكاظمي رئاسة الحكومة العراقية في مايو الماضي، خلفا لعادل عبد المهدي، الذي استقال على وقع احتجاجات شعبية مناهضة للطبقة السياسية الحاكمة في البلاد.
وقتل خلال الاحتجاجات، التي اندلعت في أكتوبر 2019، أكثر من 600 متظاهر وأصيب آلاف آخرون، سقطوا برصاص قوات الأمن والميليشيات الموالية لطهران.
ويتهم المحتجون القوى السياسية المتحكمة بالسلطة، بالفساد والتبعية لإيران، وطالبوا بتنظيم انتخابات مبكرة، من المقرر أن تجري في يونيو المقبل.
