أنصار الحشد الشعبي يتوجهون إلى بغداد منذ ساعات الفجر اأولى
أنصار الحشد الشعبي يتوجهون إلى بغداد منذ ساعات الفجر اأولى

تدفق منذ فجر  الأحد، مئات من منتسبي وأنصار  الحشد الشعبي من عدة محافظات العراقية في الذكرى الأولى لمقتل، قاسم سليماني، قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني.

وتوجه المئات من منطقة الفرات الأوسط وجنوب العراق إلى العاصمة بغداد تلبية للمشاركة في مظاهرة دعت إليها هيئة الحشد الشعبي. 

وتوجه  العديد من عناصر "الحشد الشعبي" وأنصارهم بالتوجه الى ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية للمشاركة في "التظاهرة المليونية" التي دعت إليها المليشيات الموالية لإيران. 

أنصار الحشد الشعبي توعدوا بـ"تظاهرة مليونية" في ساحة التحرير

وكانت وزارة الداخلية العراقية أكدت في وقت سابق أنها جاهزة لتأمين بغداد خلال تظاهرات المرتقبة.

وقال المتحدث باسم الوزارة، خالد المحنا، إن "الوزارة تتوقع أن يكون تجمع الأحد كبيرا جدا وهذا يتطلب تكثيف القوات الأمنية وحصر المداخل والمخارج وتأمين المواطنين".

وأشار حساب يتبع لوكالة أنباء محلية إلى "اقتحام مطار بغداد من قبل أنصار الحشد الشعبي". 

سليماني متهم بالوقوف وراء مقتل جنود أميركيين وآلاف المدنيين في العراق وسوريا

وقتل سليماني، المصنف على قائمة الإرهاب الأميركية، مطلع يناير الماضي بغارة أميركية بطائرة دون طيار استهدفت سيارة كانا يستقلانها قرب مطار بغداد.

وقالت الولايات المتحدة بشكل متكرر إن سليماني مسؤول عن هجمات استهدفت جنودا أميركيين في العراق ومناطق أخرى، وأنه كان يخطط لاستهداف قواتها في المنطقة.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.