هذه هي الحالة الرابعة التي يتم تسجيلها في مخيمات النزوح المخصصة للإيزيديين في دهوك خلال اليومين الماضيين
هذه هي الحالة الرابعة التي يتم تسجيلها في مخيمات النزوح المخصصة للإيزيديين في دهوك خلال اليومين الماضيين

سجلت في العراق، الخميس، حالتا انتحار لشاب وشابة يسكنان في مخيمين للنازحين، معظمهم من الأقلية الايزيدية، في محافظة دهوك بإقليم كردستان العراق.

وأفادت وسائل إعلام محلية بأن فتاة لا يتجاوز عمرها 16 عاما انتحرت شنقا في مخيم "بريسفي" المخصص للنازحين من قضاء سنجار، ويقع في بلدة زاخو شمالي دهوك.

وأضافت أن شابا آخر يبلغ من العمر 21 عاما، أقدم على الانتحار بعدها بساعات داخل مخيم "قادية" في البلدة ذاتها، من دون معرفة الأسباب.

وهذه هي الحالة الرابعة التي يتم تسجيلها في مخيمات النزوح المخصصة للإيزيديين في دهوك خلال اليومين الماضيين.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق حذرت في تقرير الشهر الماضي، من تزايد حالات الانتحار على مدى السنوات الماضية.

وتوفي وفي أكثر من 590 شخصا في العراق في عام 2019 بسبب الانتحار، وحاول 1,112 شخصا آخر الانتحار، 80٪ منهم من النساء، وفقا أرقام المنظمة الدولية.

وعلى مدى سنوات عديدة، عانت العديد من العائلات العراقية من مشكلات في الصحة العقلية سببتها النزاعات السابقة والأوضاع الاقتصادية.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.