جلسة محاكمة افتراضية لموظف تويتر المتهم بالتجسس للسعودية
تويتر يوقف حساب قيادي في ميليشيا كتائب حزب الله

أغلق موقع تويتر، الأربعاء، الحساب المعروف باسم "أبو علي العسكري" المتحدث باسم ميليشيا كتائب حزب الله في العراق بعد تغريدة عرض فيها مساعدة "التحرريين الأميركيين".

حساب العسكري بعد تعطيله

وعرض العسكري، الذي ينشر مواقف الميليشيا وعرف بهجماته الإعلامية المستمرة على رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، مساعدة الميليشيا بتقديم المشورة و"التدريب المباشر وغير المباشر"، لـ"الحركات التحررية" الأميركية.

وبعدها بقليل، اختفت المنشورات من حساب العسكري وظهر بدلها رسالة تقول إن الحساب معطل لمخالفته قواعد النشر في تويتر.

وفي تغريدة سابقة، هدد العسكري رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بـ"قطع أذنيه مثل العنز"، وقال إن "الاطلاعات الإيرانية والمخابرات الأميركية لن تحمي الكاظمي".

وبرز اسم العسكري بسبب تغريداته المتشددة والعنوان الذي يحمله بصفته "المسؤول الأمني" لكتائب حزب الله، المعروفة بسريتها وابتعاد قادتها عن الإعلام.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.