2500 جندي أميركي فقط سيبقون في العراق بعد قرار جديد من وزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر
2500 جندي أميركي فقط سيبقون في العراق بعد قرار جديد من وزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر

أعلن وزير الدفاع الأميركي بالوكالة، كريستوفر ميلر، الجمعة، أن عدد القوات الأميركية في كل من العراق وأفغانستان أصبح حاليا 2500 جندي بناء على رغبة الرئيس المنتهية ولايته، دونالد ترامب، الذي يريد وقف "الحروب التي لا تنتهي".

وقال ميلر إن "الولايات المتحدة اقتربت اليوم أكثر من أي وقت مضى من إنهاء حوالى عشرين عاما من الحرب".

وأضاف الوزير في بيان أن "خفض العديد في العراق يعكس زيادة قدرات الجيش العراقي".

وأشار ميلر إلى أن هذا التخفيض لا يعني تغييرا في سياسة الولايات المتحدة مؤكدا على أن القوات الأميركية وقوات التحالف في العراق تبقى لضمان الهزيمة الدائمة لداعش. 

وأشار ميلر إلى أن الحكومة العراقية والإدارة الاميركية تتفقان على أن داعش لا يزال يمثل تهديدا.

 ويؤكد الطرفان على أن وجود الولايات المتحدة والتحالف لا يزال حيويا، لاسيما لتقديم الدعم للشركاء العراقيين لتحقيق رغبة الشعب العراقي في عراق آمن ومستقر ومزدهر، قادر على الدفاع عن نفسه ضد الجماعات المتطرفة.

يذكر أنه في أوائل نوفمبر الماضي، أقال ترامب وزير الدفاع، مارك إسبر، الذي عارض تسريع جدول انسحاب القوات، واستبدله بمستشاره في البيت الأبيض كريس ميلر الذي يدعم خطط الانسحاب.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.