طبيبة عراقية تقوم بفحص الطيور المحتمل إصابتها.. صورة من الإرشيف
طبيبة عراقية تقوم بفحص الطيور المحتمل إصابتها.. صورة من الإرشيف

قال عدد من مربي الدواجن العراقيين من محافظة صلاح الدين ، الأحد، إنهم أتلفوا أكثر من 60 ألف دجاجة بسبب انتشار فيروس "انفلونزا الطيور" في حقلي دواجن في مدينة سامراء بالمحافظة.

وقال الفلاح هادي المجمعي، إنه "شارك بالتخلص من جثث آلاف الطيور"، مضيفا أن "الفلاحين تكبدوا خسائر بملايين الدنانير العراقية.

ويبلغ سعر الطير الواحد من الدجاج البياض نحو 3 آلاف دينار (2 دولار) في السوق العراقية، بحسب المجمعي الذي قال إن "قتل الطيور المنتجة للبيض خسارة مضاعفة، لأن الفلاح يخسر الطير ويخسر ما يجنيه بشكل مستمر من إنتاجه"، مضيفا "كما إن تكاليف التعقيم والإغلاق ترفع من الخسائر.

نفوق آلاف الدجاج في دواجن سامراء اليوم بعد أنباء عن انتشار انفلونزا الطيور في القضاء والطواقم البيطرية ترسل عينات إلى بغداد لفحصها مختبرياً.

Posted by ‎بغداد‎ on Sunday, January 17, 2021

وأكدت وزارة الزراعة العراقية، اكتشاف "بؤر إصابة" بمرض انفلونزا الطيور في حقلي دواجن في سامراء، بمحافظة صلاح الدين، وقالت إنها "اتخذت كافة الإجراءات الوقائية لاحتواء البؤر".

وقال بيان للوزارة إن فرقا تابعة لها أتلفت (أبادت) الدجاج الموجود في "القاعات المصابة بالمرض"، وأغلقتها وقامت بتعقيمها، كما إنها تجري فحوصا وقائية للحقول المجاورة.

وقالت الوزارة إن هذا المرض "انتشر في اغلب الدول ومنها دول الجوار الإقليمي"، داعية إلى منع دخول الدجاج الحي والمجمد من دول الجوار.

وكانت إيران أبلغت منظمة صحة الحيوان العالمية OIE منتصف ديسمبر الماضي عن تسجيل حالات إصابة بفيروس انفلونزا الطيور.

وقال محافظ صلاح الدين عمار الجبر، بحسب وكالة السومرية المحلية، إن "الفيروس أصاب نحو 60 ألفا من الدجاج مؤكدا أن "على الجميع اتخاذ الحيطة والحذر" خوفا من تحول الفيروس H5N5 الذي يصيب الطيور فقط إلى H5N1 الذي يمكن أن ينتقل إلى البشر.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.