انفجار سابق في بغداد... أرشيف
انفجار سابق في بغداد... أرشيف

ارتفع عدد قتلى التفجير الإرهابي في سوق للملابس بمنطقة الباب الشرقي بالعاصمة العراقية بغداد إلى 31 قتيلا وأكثر من 55 جريحا.

وقال الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول، إن اعتداء إرهابي مزدوج بواسطة إرهابيين انتحاريين اثنين فجرا نفسيهما حين ملاحقتهما من قبل القوات الأمنية في منطقة الباب الشرقي ببغداد، صباح اليوم الخميس، مما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى بين صفوف المدنيين.

بينما صرح اللواء خالد المحنا، المتحدث باسم الوزارة، في حديث لوسائل إعلام محلية أن أرقام الإصابات والوفيات غير نهائية وقابلة للزيادة.

وعن تفاصيل الهجوم، قال المحنا إن "الانتحاري الأول فجر نفسه بعد أن ادعى أنه مريض واجتمع الناس حوله. وتابع أن "الانتحاري الثاني فجر نفسه بعد أن تجمع الناس لنقل المصابين في التفجير الأول.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة أنها استنفرت وزارة الصحة، اليوم الخميس، جميع مؤسساتها الصحية لاستقبال جرحى تفجيري ساحة الطيران وسط بغداد.

 

وقال الناطق باسم وزارة الصحة سيف البدر، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إنه بتوجيه مباشر من وزير الصحة والبيئة حسن التميمي، استنفرت الوزارة جميع مؤسساتها الصحية وسيارات الإسعاف وردهات الطوارئ لاستقبال جرحى تفجيري ساحة الطيران.

من جانبه، أدان المتحدث باسم التحالف الدولي في العراق، واين ماروتو، الهجوم الذي وقع في بغداد، و قال في تغريدة عبر تويتر إن الهجوم هو مثال آخر على قيام الإرهابيين بقتل العراقيين و إيذاء الساعين للسلام.

و أكد ماروتو دعم التحالف الدولي المتواصل للحكومة العراقية،بناء على طلبها، في مسعاها لتحقيق الاستقرار والأمن. 

وأشار مصادر أمنية إلى انتشار أمني مكثف لقوات الأمن العراقية في محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد ، وإغلاق البوابات الرئيسية المؤدية إلى داخل المنطقة.

ويعد هذا الانفجار هو الأول من نوعه في العاصمة العراقية منذ نحو 18 شهرا، وفقا لوكالة فرانس برس.

وكان تفجير انتحاري وقع في المكان نفسه، الذي غالبا ما يعج بالمارة في ساحة الطيران، وأوقع 31 قتيلا قبل 3 سنوات. وتعود الاعتداءات الأخيرة التي أوقعت عددا كبيرا من القتلى في بغداد إلى يونيو 2019.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.