الفيلم حقق تقييمات عالية
التهديدات دفعت منتجي الفيلم إلى تعيين فريق أمني للبحث في جديتها وضمان عدم تكرارها في المستقبل

كشف ممثلون شاركوا في بطولة فيلم الموصل عن تلقيهم وأفراد عائلاتهم تهديدات بالقتل أثناء تصوير الفيلم وبعد عرضه على منصة "نيتفلكس" الأميركية.

وتم عرض الفيلم، المقتبس من قصة حقيقية، لأول مرة في أواخر نوفمبر الماضي، حيث حصل على تقييمات ممتازة ومشاهدات ضخمة.

وشارك في بطولة الفيلم الممثل العراقي المقيم في الولايات المتحدة سهيل دباج والممثل التونسي آدم بيسا، وكلاهما تلقيا تهديدات بالقتل من قبل متشددين، وفقا لموقع "سينما بليند".

وقال دباج، الذي لعب دور العقيد جاسم وهو قائد فريق قوة سوات في الفيلم، "عندما نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بي أن الفيلم سيصدر قريبا، علق الكثير من عناصر داعش على المنشور من خلال مقاطع مصورة وكلمات بذيئة".

تضمنت التعليقات، وفقا لدباج، تهدايدت بالقتل من بينها "نحن نعرفك، وعليك أن تنتبه لنفسك"، وأيضا "تحسس رأسك كل يوم للتأكد من أنها لا تزال موجودة".

كذلك أكد دباج أن بعض التعليقات هددت بالوصول لمحل سكنه ومن بينها "نحن نعرف أين تعيش وسنصل إليك".

أما بيسا، الذي لعب دور شرطي تم تجنيده في فريق سوات، فقد تم تهكير حسابه على منصة إنستغرام وتلقى تهديدات مباشرة على تطبيق واتساب.

هذه التهديدات دفعت منتجي الفيلم إلى تعيين فريق أمني يعمل في شركة استشارات مقرها ولاية نورث كارولاينا للبحث في جديتها وضمان عدم تكرارها في المستقبل.

قام الفريق الأمني بمراجعة المواد التي تلقاها الممثلون على مواقع التواصل الاجتماعي وطلبوا منهم تغيير الإعدادات، وأجروا تغييرات وأزالوا بعض المنشورات للحد من حصول تصعيد في الموقف مستقبلا.

وتدور أحداث الفيلم في سياق قصة حقيقية لعناصر من القوات الخاصة في الشرطة العراقية "سوات" شنوا حرب عصابات على داعش في صراع لإنقاذ مدينتهم الموصل من براثن التنظيم خلال عامي 2016 و2017.

والفيلم من إخراج ماثيو كارناهان وشارك في تنفيذه المخرج العراقي محمد الدراجي وآخرون، فيما تم إنتاجه من قبل الأخوين أنتوني وجو روسو، وهما منتجا فيلم "Avengers -End game"، الذي حقق إيرادات كبيرة حين عرض في السينما.

ونشرت قصة فريق سوات في تحقيق لصحيفة "ذي نيويوركر" الأميركية في يناير 2017، مما أثار انتباه المنتج جو روسو الذي قال إنه "بكى" حينما قرأ القصة وأصر على تصويرها في فيلم سينمائي.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.