تفجير انتحاري في وسط بغداد يوقع ضحايا
تفجير انتحاري في وسط بغداد يوقع ضحايا

أفادت مصادر أمنية بمقتل 12 عراقيا وإصابة نحو ٢٥  آخرين بتفجير عبوة ناسفة وحزام ناسف في سوق بيع الملابس بالباب الشرقي في بغداد صباح اليوم.

وذكرت المصادر أن شخصين فجرا نفسيهما بشكل غير متزامن في سوق لبيع الملابس العسكرية بمنطقة الباب الشرقي وسط العاصمة.

وقال مدير إعلام عمليات بغداد العميد حازم العزاوي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن "انفجاراً مزدوجا ًوقع قبل قليل في ساحة الطيران ببغداد"، وأضاف، أن "الانفجار أسفر عن سقوط شهداء وجرحى من المواطنين".

وأشارت المصادر إلى انتشار أمني مكثف لقوات الأمن العراقية في محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد ، وإغلاق البوابات الرئيسية المؤدية إلى داخل المنطقة.

ويعد هذا الانفجار هو الأول من نوعه في العاصمة العراقية منذ نحو 18 شهرا، وفقا لوكالة فرانس برس.

وكان تفجير انتحاري وقع في المكان نفسه، الذي غالبا ما يعج بالمارة في ساحة الطيران، وأوقع 31 قتيلا قبل 3 سنوات. وتعود الاعتداءات الأخيرة التي أوقعت عددا كبيرا من القتلى في بغداد إلى يونيو 2019.

 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.