تبنى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، ليل الخميس، تفجيرين انتحاريين وقعا في وسط بغداد وخلفا 32 قتيلا و110 جرحى.
ونشر التنظيم الإرهابي منشورا على مواقع التواصل يؤكد فيه مسؤوليته عن الهجوم، وقد تداوله العديد من الناشطين.
#ISIS claims responsibility for today's twin suicide bombing that killed at least 32 civilians and wounded more than 100 others at a #Baghdad outdoor market, saying they targeted Shiites. #Iraq pic.twitter.com/Gyb8wxebqz
— Sinan S. Mahmoud (@sinansm) January 21, 2021
وكان انتحاري من داعش استهدف مجموعة من المدنيين في سوق بساحة الطيران وسط بغداد، قبل أن يفجر انتحاري ثان نفسه عندما تجمع آخرون لمساعدة الجرحى.
وأجرى رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي سلسلة تغييرات في صفوف الأجهزة الأمنية والاستخبارية على خلفية الهجومين الانتحارييين.
وسبق للتنظيم الذي سيطر لسنوات على أجزاء واسعة من العراق، أن استخدم هذا الأسلوب في مناطق عدة.
لكن حدة الهجمات الانتحارية في العراق، انخفضت، بعد ما نجحت القوات العراقية في القضاء على التنظيم في نهاية العام 2017 بعد معارك دامية.
ولا تزال خلايا التنظيم النائمة تنشط في بعض المناطق البعيدة عن المدن، وتستهدف بين وقت وآخر مواقع عسكرية في تلك المناطق.
وأثار هجوم، الخميس، تنديدات دولية واسعة وتعاطفا قويا مع العراق. وهو يأتي في الوقت الذي يستعد فيه العراقيون لإجراء انتخابات، وبالتزامن مع خفض عديد القوات الأميركية في العراق.
