Passengers prepare to travel at the Baghdad Airport, in Baghdad, Iraq, Thursday, July, 23, 2020. Iraq opened its airports to…
ثلاثة صواريخ استهدفت مطار بغداد الدولي

أعلن العراق إطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه مطار بغداد الدولي، فجر السبت، مما أسفر عن أضرار مادية، حسبما ذكر بيان لخلية الإعلام الأمني.

وأوضح البيان الذي صدر، صباح السبت، أن صاروخين سقطا خارج المطار، فيما وقع الثالث على منزل مواطن في منطقة حي الجهاد "دون تسجيل خسائر بشرية".

ولم يذكر البيان أي تفاصيل أخرى.

وكان مصدر أمني قال للحرة إن "منظومة الدفاع الجوي التابعة لقاعدة فيكتوري العسكرية الأميركية صدت صواريخ من نوع كاتيوشا استهدفتها فجر اليوم".

وأضاف المصدر أن الصواريخ انطلقت من منطقة حي الجهاد المجاورة للمطار.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم من إعلان تنظيم الدولة الإسلامية، عبر وكالة أعماق للأنباء التابعة له على حسابها على تطبيق تليغرام، مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي وقع في بغداد الخميس.

وكانت السلطات العراقية قالت إن انتحاريين فجرا نفسيهما في سوق مكتظة ببغداد الخميس الماضي، مما أودى بحياة 32 على الأقل في أول هجوم انتحاري ضخم بالعراق منذ ثلاث سنوات. 

ووصفت السلطات الهجوم بأنه إشارة محتملة إلى عودة نشاط الدولة الإسلامية.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.