تخصيص 20 مليون دولار لدعم الحكومة العراقية في تأمين المنطقة الدولية
تخصيص 20 مليون دولار لدعم الحكومة العراقية في تأمين المنطقة الدولية

أعلنت السفارة الأميركية في بغداد عن تخصيص 20 مليون دولار لدعم الحكومة العراقية في تأمين المنطقة الدولية.

وقالت السفارة في بيان إن الدعم يشمل "تمويل فريق من المهندسين المدنيين لإجراء دراسة استقصائية شاملة لنقاط الدخول الحالية إلى المنطقة الدولية، ووضع خطط لبوابات جديدة".

خصصت الولايات المتحدة ما يقارب 20 مليون دولار أميركي لدعم الحكومة العراقية في تأمين المنطقة الدولية. ويشمل هذا الدعم...

Posted by U.S. Embassy Baghdad on Saturday, January 23, 2021

ووفقا للبيان "قدم العميد جون تايكرت كبير مسؤولي الشؤون الدفاعية في سفارة الولايات المتحدة التقرير النهائي من فريق المسح إلى اللواء الركن حامد مهدي الزهيري قائد الفرقة الخاصة المسؤولة عن أمن المنطقة الدولية".

قدم العميد جون تايكرت التقرير النهائي من فريق المسح إلى اللواء الركن حامد مهدي الزهيري

وأضاف البيان أن "هذا التسليم يمثل إنجازا مهما لتأكيد المشروع التعاوني الجاري حاليا لتعزيز أمن المنطقة الدولية لبغداد وتأمين مقر الحكومة العراقية".

وفي ديسمبر الماضي قالت السفارة الأميركية لدى بغداد إن الولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة الجيش العراقي في الحفاظ على أمن البلاد.

وأكدت السفارة أن الولايات المتحدة قدمت 30 سيارة مدرعة للجيش العراقي للمساعدة في تأمين المنطقة الخضراء بالعاصمة والتي يقع فيها مقر السفارة.

وقالت السفارة إنها قدمت المركبات لفرقة القيادة الخاصة والكائنة في قاعدة الأسد الجوية، وسيستخدمها الجيش العراقي في دورياته.

ولطالما تعرضت المنطقة الدولية المعروفة باسم "المنطقة الخضراء" لهجمات بالصواريخ التي تطلقها المليشيات.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.