معتقلون من الأنبار عرضهم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الأحد
معتقلون من الأنبار عرضهم جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الأحد

أعلن الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يحيى رسول، العثور على "وثائق مهمة في بغداد والرمادي" خلال تنفيذ عملية "ثأر الشهداء" ضد تنظيم داعش، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء العراقية، الاثنين.

وقال رسول إن رئيس الوزراء، مصطفى الكاظمي، "وجه بأن لا مجال للمجاملة على دماء العراقيين".

وأضاف لوكالة الأنباء أن  التوجيهات تؤكد على "ضرورة حماية الدم العراقي وأمن المواطنين".

وشدد رسول أن المهمة لآن تقوم على "التركيز على الجهد الاستخباراتي، وتوحيد الأجهزة الاستخباراتية بإشراف القائد العام للقوات المسلحة".

وأشار رسول إلى أن التغييرات التي أجراها رئيس الكاظمي في القيادات الأمنية، هي "قرار دقيق، لعدم السماح لأي خرق سواء في بغداد أو المحافظات".

وكان رسول أعلن، الأحد، أن طيران التحالف الدولي نفذ ضربة استهدفت "كهفا" يتخفى فيه عناصر داعش في سلسلة جبال مكحول.

وأكد رسول لوكالة الأنباء العراقية وجود "سلسلة من الإجراءات لإعادة النظر بالاستراتيجية التي تهدف للاستمرار بدك ما تبقى من أوكار داعش".

ونفذت عملية "ثأر الشهداء" في بغداد وفي الفلوجة والكرمة وهيت في محافظة الأنبار غربي البلاد، بحسب رسول الذي قال إن القوات الأمنية اعتقلت "عشرة من مقاتلي تنظيم داعش" في العملية.

وانطلقت عملية "ثأر الشهداء" بتوجيه من الكاظمي بعد الانفجار المزدوج الذي استهدف تجمعا للمدنيين في ساحة الطيران وسط بغداد، وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.