تنظيم داعش ينشط في العديد من المناطق النائية المحيطة بمدينة كركوك
تنظيم داعش ينشط في العديد من المناطق النائية المحيطة بمدينة كركوك

أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، الأربعاء، إحباط مخطط لتنظيم داعش لتنفيذ عدة هجمات في محافظة كركوك شمالي العراق.

وقال الجهاز في بيان نشره على صفحته في فيسبوك إن عناصر جهاز الأمن الوطني نفذوا عملية تفتيش في أطراف المحافظة "بعد ورود معلومات استخبارية عن تحركات لخلايا إرهابية" لاستهداف المدينة.

وأضاف البيان أن العملية أسفرت عن اعتقال عنصرين مطلوبين من داعش "يعملان بصفة عناصر استخبارية ويجمعان معلومات عن تحركات القوات الأمنية في المحافظة".

جهاز الامن الوطني يُحبط مخططاً ارهابياً لإستهداف محافظة كركوك بعد ورود معلومات إستخبارية عن وجود تحركات لخلايا إرهابية...

Posted by ‎جهاز الأمن الوطني العراقي‎ on Wednesday, January 27, 2021

وينشط تنظيم داعش في العديد من المناطق النائية المحيطة بمدينة كركوك، وخاصة في جبال حمرين ومكحول، وهما منطقتان وعرتان يستغلهما عناصر التنظيم المتطرف لشن هجمات.

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تصعيد تنظيم داعش عملياته ضد قوات الأمن العراقية والمدنيين في بغداد ومدن أخرى.

ويوم السبت الماضي قتل 11 عنصرا في قوات الحشد الشعبي العراقي في كمين شرقي مدينة تكريت المحاذية لكركوك، وذلك بعد يومين من تفجيرين انتحاريين في قلب بغداد أسفرا عن مقتل 32 مدنيا وتبناهما التنظيم المتطرف.

ونجحت القوات العراقية في القضاء على التنظيم في معاقله الكبرى نهاية 2017 بعد معارك دامية. لكن خلايا منه لا تزال تنشط في بعض المناطق البعيدة عن المدن، وتستهدف بين وقت وآخر مواقع عسكرية.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.