الوزير الأميركي أعرب عن دعمه لإجراء انتخابات مبكرة مقترحة هذا العام
الوزير الأميركي أعرب عن دعمه لإجراء انتخابات مبكرة مقترحة هذا العام

قدم وزير الخارجية الأميركي الجديد، أنتوني بلينكن، الخميس، لنظيره العراقي فؤاد حسين، تعازيه بخصوص الهجوم الإرهابي المروع الذي وقع الأسبوع الماضي في بغداد والذي تبناه تنظيم الدولة الإسلامية.

وناقش بلينكن، في أول اتصال هاتفي مع نظيره العراقي، الخميس، متابعة الحوار الاستراتيجي وأكدا مجددا على المبادئ التي اتفق عليها الجانبان في اتفاقية الإطار الاستراتيجي.

وشجع بلينكن وزير الخارجية والحكومة العراقية على مواصلة الجهود لتلبية مطالب الشعب العراقي من أجل دولة أكثر إنصافا وعدلا.

وأعرب عن دعمه لإجراء انتخابات مبكرة مقترحة هذا العام، كما تعهد بمواصلة العمل مع وزير الخارجية حسين بشأن سبل معالجة التحديات الاقتصادية التي تواجه العراق في ظل جائحة كوفيد -19، ومساعدة بغداد على تنفيذ إصلاحات اقتصادية أساسية  وتعزيز العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة والعراق بما فيه مصلحة البلدين. 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.