عناصر من قوات مكافحة الإرهاب العراقية
يأتي الإعلان عن مقتل العيساوي بالتزامن مع تصعيد تنظيم داعش عملياته ضد قوات الأمن العراقية والمدنيين في بغداد ومدن أخرى

أعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، الخميس، مقتل قائد بارز في تنظيم داعش خلال عملية "استخبارية نوعية"، لم يتم الكشف حتى الآن عن تاريخ أو مكان حدوثها.

وقال الكاظمي في تغريدة على حسابه في تويتر إنه تم "القضاء على زعيم عصبة الشر، أو من يطلق على نفسه نائب الخليفة ووالي العراق في تنظيم داعش أبو ياسر العيساوي".

ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع تصعيد تنظيم داعش عملياته ضد قوات الأمن العراقية والمدنيين في بغداد ومدن أخرى، وآخرها الهجوم الانتحاري المزدوج في ساحة الطيران ببغداد الخميس الماضي وراح ضحيته 32 شخصا.

وبعدها بيومين قتل 11 عنصرا في قوات الحشد الشعبي العراقي في كمين نصبه عناصر التنظيم شرقي مدينة تكريت.

وعلى إثر ذلك أعلن جهاز مكافحة الإرهاب العراقي تنفيذ عمليات "نوعية" ضد التنظيم المتطرف، في مناطق الرضوانية غربي بغداد والفلوجة والكرمة في الأنبار.

والأربعاء، أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي إحباط مخطط لتنظيم داعش لتنفيذ عدة هجمات في محافظة كركوك شمالي العراق.

ونجحت القوات العراقية في القضاء على التنظيم في معاقله الكبرى نهاية 2017 بعد معارك دامية. لكن خلايا منه لا تزال تنشط في بعض المناطق البعيدة عن المدن، وتستهدف بين وقت وآخر مواقع عسكرية.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.