فرق البحث تواصل جهودها بحثا عن الطيار العراقي المفقود في اليونان
فرق البحث تواصل جهودها بحثا عن الطيار العراقي المفقود في اليونان_ الصورة من حساب الخطوط الجوية العراقية على فيسبوك

قالت شركة الخطوط الجوية العراقية، الاثنين، إن حملة تفتيش انطلقت في اليونان بحثا عن طيار عراقي مفقود، كان في مهمة تدريبية مع عدد من زملائه العراقيين واختفى مع طائرته التدريبية منذ نحو يوم كامل.

وقالت الشركة إن "زملاء الطيار المفقود عمار إبراهيم انضموا إلى فرق الإنقاذ اليونانية في منطقة كوزاني اليونانية" حيث فقد الطيار مع طائرته التدريبية من نوع دايموند DV20 التابعة لأكاديمية اگناتيا للطيران اليونانية.

 

النقل : زملاء الطيار المفقود عمار ابراهيم ينضمون الى فرق الانقاذ اليونانية. في خطوة مهمة شكل زملاء الطيار المفقود عمار...

Posted by ‎الخطوط الجوية العراقية Iraqi Airways‎ on Monday, February 1, 2021

وانطلقت الطائرة التي يمكن لها أن تحمل طيارين والتي تستخدم لأغراض التدريب من مطار كوزاني باتجاه غرب اليونان، بحسب بيان لوزارة النقل العراقية.

وقالت الوزارة إنها مستعدة لإرسال فرق تحقيقية متخصصة للإشراف على عملية البحث عن الطيار العراقي الذي فقد الاتصال به منذ يوم أمس بعد "وقت من إقلاع الطائرة".

وبحسب بيان الوزارة فإن "السلطات اليونانية تنفذ أكبر عملية بحث من خلال فرقها الجوية والأرضية بقيادة جنرال عسكري وأكثر من 500 منتسب".

ولم يذكر بيان الوزارة أو الشركة ما إذا كان الطيار العراقي يستقل الطائرة مع مدرب أو لوحده، لكن وسائل إعلام يونانية قالت إن الطيار العراقي البالغ من العمر 32 عاما أكمل 40 ساعة من الطيران مع مدرب وسمح له بالطيران بمفرده.

وطارت الطائرة من المطار في الساعة 11:20 بتوقيت اليونان، وفقد الاتصال بها بعد نحو ساعة من تحليقها.

وبحسب موقع New Splinter  الإخباري اليوناني فقد شارك في الحملة التي تبحث عن الطيار طائرة هليكوبتر تابعة لسلاح الجو وطائرة لمكافحة الحرائق وعشرات من المركبات والمتطوعين.

وقال الموقع إن الآمال بالعثور على الطيار حيا تتضاءل مع مرور الوقت، لكنها لا تزال موجودة.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.