سقط أحد الصواريخ فوق مقر جهاز أمن عراقي في المنطقة الخضراء
سقط أحد الصواريخ فوق مقر جهاز أمن عراقي في المنطقة الخضراء

عثرت الأجهزة الأمنية العراقية على منصة الصواريخ التي استهدفت السفارة الأميركية بثلاثة قذائف كاتيوشا، الاثنين، وأصاب إحداها مقرا تابعا لجهاز الأمن الوطني العراقي.

وأعلن المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة، تحسين الخفاجي، في تصريح صحفي أن "الصواريخ التي سقطت على المنطقة الخضراء انطلقت من جهة الكرادة ".

وقالت خلية الإعلام الأمني في تغريدة، "إنه من خلال التدقيق تبين سقوط ٣ صواريخ، منها صاروخان على المنطقة الخضراء والثالث في منطقة الحارثية، كان انطلاقها من حي السلام ( الطوبجي) نتج عنها أضرار في ٤ عجلات مدنية، كما تم العثور على منصات إطلاق الصواريخ من قبل قطعات قيادة عمليات بغداد".


 

المنصة حملت 3 صواريخ من طراز كاتيوشا

وكانت خلية الإعلام الأمني العراقية أفادت بـ "سقوط صاروخين على المنطقة الخضراء، من دون وقوع إصابات".

وقالت مصادر أمنية عراقية لقناة "الحرة" إن صاروخين استهدفا السفارة الأميركية بالمنطقة الخضراء، مشيرة إلى "إطلاق صافرات الإنذار التابعة للسفارة".

الصواريخ انطلقت من منطقة الكرادة

ورجحت المصادر وجود إصابات بين صفوف المدنيين، خاصة بعد احتراق ست سيارات في المقر الأمني العراقي، حيث يقع ضمن محيط السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء .

استهداف السفارة الأميركية بـ 3 صواريخ كاتيوشا

وكانت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية قالت لقناة "الحرة" إن البنتاغون "على علم بسماع دوي انفجارات داخل المنطقة الخضراء في بغداد".

تأهب بين القوات الأميركية في العراق وسوريا
تأهب بين القوات الأميركية في العراق وسوريا

دعا الجيش الأميركي الحكومة العراقية الثلاثاء إلى اتخاذ خطوات لحماية القوات الأميركية في كل من العراق وسوريا بعد إحباط هجومين شنهما مسلحون متحالفون مع إيران أمس الاثنين.

كان الهجوم بالطائرات المسيرة والصواريخ هو الأول من نوعه منذ توقف الهجمات شبه اليومية والتي بلغت ذروتها بمقتل ثلاثة جنود أميركيين في موقع عسكري بالأردن في يناير.

ومع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران بعد هجوم الأردن، ودعوات من أعضاء جمهوريين بالكونغرس الأميركي لرد مباشر على إيران، دعا قائد إيراني كبير الفصائل المسلحة إلى وقف هجماتها في نهاية يناير.

ولم يتكهن الميجر جنرال بالقوات الجوية باتريك رايدر، خلال تصريحاته من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، بالسبب وراء تجدد الهجمات لكنه دعا بغداد إلى اتخاذ إجراءات.

وقال "هذه الهجمات تعرض جنود التحالف والجنود العراقيين للخطر. ندعو حكومة العراق إلى اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لضمان سلامة القوات الأميركية في العراق وسوريا من هجمات هذه الجماعات".

وأضاف "إذا استمرت هذه الهجمات فلن نتردد في الدفاع عن قواتنا كما فعلنا في الماضي".

وللولايات المتحدة نحو 2500 من العسكريين في العراق و900 في شرق سوريا في مهمة لتقديم المشورة والمساعدة.

وساعدت الولايات المتحدة إسرائيل في إسقاط موجة ضخمة من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية في 14 أبريل، أطلقتها طهران ردا على غارة إسرائيلية في الأول من الشهر ذاته على مجمع السفارة الإيرانية بالعاصمة السورية دمشق.

واتهمت واشنطن إيران في الماضي بتمويل وتوجيه الفصائل المسلحة التي تهاجم القوات الأميركية في العراق وسوريا.

والتقى رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي يشعر بالقلق من أن تصبح بلاده ساحة للقتال بين الولايات المتحدة وإيران، بالرئيس الأميركي جو بايدن هذا الشهر في محاولة لفتح صفحة جديدة في العلاقات الأميركية العراقية على الرغم من تصاعد التوتر في المنطقة.

وغزت الولايات المتحدة العراق في عام 2003 وأطاحت برئيسه السابق صدام حسين، وانسحبت في عام 2011 قبل أن تعود في 2014 على رأس تحالف عسكري دولي استجابة لطلب من حكومة بغداد للمساعدة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد.