الولايات المتحدة ردت سابقا على هجوم طال قاعدة لقوات التحالف في أربيل
الولايات المتحدة ردت سابقا على هجوم طال قاعدة لقوات التحالف في أربيل

أكد المتحدث باسم الخارجية الأميركية، نيد برايس، أن الولايات المتحدة لن تتحدث بشكل مسبق عن أي رد محدد على هجوم عين الأسد في العراق، مشيرا إلى أن رد من واشنطن سيكون بالتنسيق مع السلطات العراقية والحلفاء.

وقال برايس في مؤتمره الصحفي اليومي، الأربعاء: "لقد أظهرنا في السابق عزمنا على اتخاذ إجراء ضروري ومناسب للدفاع عن النفس حيث يجب".

وأضاف أن "أي رد فعل سنقوم به سيكون بالتنسيق المناسب مع الحكومة العراقية وشركائنا في التحالف. وقد ردينا على الهجمات الأخيرة التي قامت بها الميليشيات المدعومة من إيران ضد قوات التحالف في أربيل بطريقة محسوبة ومناسبة وبموجب سلطات قانونية واضحة وسترون نفس المعالم في أي رد مستقبلي". 

وحول تصاعد الاعتداءات والهجمات من قبل الحوثيين في اليمن على السعودية وزيادة إيران خروقاتها للاتفاق النووي منذ إعلان إدارة بايدن عزمها العودة إلى الاتفاق، قال برايس إن "عملنا مع إيران لم يكتمل ولن يكتمل حتى التوصل إلى ما نسعى إليه وهو حظر دائم على إيران يمكن التحقق منه في أي وقت لمنع حصولها على سلاح نووي".

واستطرد برايس "أن هذه الهجمات بما فيها على قوات التحالف والقوات الأميركية في العراق لم تبدأ منذ ثلاثة أسابيع ولكنها بدأت بعد سياسة حملة الضغط القصوى التي لم تؤد إلى أي انفراج دبلوماسي من أي نوع" على حد تعبيره.

وأشار إلى "أن حملة الضغوط القصوى سعت للوصول إلى اتفاق أفضل ولتوحيد الولايات المتحدة مع أقرب حلفائها وشركائها وسعت إلى دفع إيران ووكلائها إلى الاستسلام، ولكن في الواقع حصل عكس كل ذلك. فقد حققت إيران تقدماً في برنامجها النووي وأصبحت الولايات المتحدة معزولة وليست إيران بموجب السياسة السابقة".

وتعرضت قاعدة عين الأسد العراقية، التي تضم جنودا أميركيا، لهجوم صاروخي، صباح الأربعاء، تسبب بمقتل متعاقد بسبب إصابته بنوبة قلبية خلال محاولة الاحتماء. 

وتوعد البنتاغون برد في حال إصابة الجنود الأميركيين في العراق، بينما أعلن البيت الأبيض أن واشنطن تحتفظ حاليا بحق الرد على الهجوم الأخير. 

لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)
لم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي لفرانس برس احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية" (أرشيفية)

وقع انفجار الخميس في مستودع "للدعم اللوجستي" تابع للحشد الشعبي يقع جنوب بغداد، وفق ما أفاد مسؤولون.

وجاء في بيان للحشد الشعبي، تحالف فصائل مسلحة باتت منضوية في القوات الرسمية، أنه "في الساعة 19,00 بتاريخ 18/7/2024 وقع انفجار في مخازن الدعم اللوجستي للواء 42 التابع لقيادة عمليات صلاح الدين تحديدا المعسكر الخلفي في منطقة اليوسفية جنوب بغداد".

وأفاد الحشد بأن جهاز الإطفاء يعمل على إخماد النيران، وأشار إلى تشكيل "لجنة فنية مختصة للوقوف على أسباب الانفجار".

وأكد مصدر أمني لفرانس برس "وقوع انفجار في أحد مستودعات عتاد الحشد الشعبي جنوب بغداد"، لافتا إلى أن أسباب الانفجار لا تزال مجهولة.

ولم يستبعد مسؤول في الحشد الشعبي للوكالة احتمال أن يكون الانفجار ناجما عن "ضربة جوية"، موضحا أن المستودع "مؤمَّن بشكل فني لا يقبل وقوع أي حادث عرضي".

وفي أبريل، أسفر "انفجار وحريق" داخل قاعدة كالسو التي تؤوي قوات الجيش والشرطة وعناصر الحشد الشعبي في محافظة بابل في وسط العراق، عن سقوط قتيل وثمانية جرحى.

واستبعدت لجنة فنية عراقية تولت التحقيق في الانفجار، أن يكون ناتجا من هجوم خارجي، مرجحة وقوعه جراء "مواد شديدة الانفجار" مخزنة في الموقع.

والحشد الشعبي جزء من القوات الأمنية العراقية الخاضعة لسلطة القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء.

لكن الحشد يضم فصائل موالية لإيران نفذ بعضها على خلفية الحرب في غزة، عشرات الهجمات ضد القوات الأميركية المنتشرة في العراق وسوريا كجزء من التحالف الدولي المناهض للمتشددين.

ويأتي الانفجار الأخير عقب تعرض قاعدة "عين الأسد" العسكرية حيث تنتشر قوات تابعة للتحالف الدولي، والواقعة في غرب العراق، لهجوم بطائرتين مسيرتين ليل الثلاثاء من دون أن يؤدي الى وقوع أضرار أو ضحايا.