عراقيون من مؤيدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يحتفلون بفوز كتلة الصدريين بنحو 73 مقعدا في البرلمان وف النتائج الاولية للانتخابات
عراقيون من مؤيدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يحتفلون بفوز كتلة الصدريين بنحو 73 مقعدا في البرلمان وفق النتائج الأولية للانتخابات

في الوقت الذي تثار فيه ضجة بشأن نتائج الانتخابات العراقية، بدأت الكتل السياسية، وفقا لمحللين مطلعين، جولة اتصالات مبكرة لإنشاء تحالفات سياسية للفوز بمهمة تشكيل الحكومة.

وتشير النتائج الأولية التي أعلنتها مفوضية الانتخابات في العراق، إلى ترسيخ قوة التيار الصدري السياسية بقيادة الزعيم الديني الشيعي مقتدى الصدر، مقابل تعزيز كبير نسبيا لقوة خصمه التاريخي "ائتلاف دولة القانون" الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، وتراجع هائل لتمثيل الميليشيات المسلحة (تحالف فتح) بقيادة هادي العامري، وتحالف ما يعرف بـ "قوى الدولة" المكون من ائتلاف النصر بقيادة رئيس الوزراء الأسبق، حيدر العبادي، وتيار الحكمة الذي يرأسه، عمار الحكيم.

احتفالات أنصار الكتلة الصدرية في بغداد بعد تصدر نتائج الانتخابات

وفي الجانب السني من الطيف العراقي، حقق تحالف "تقدم"، الذي يقوده رئيس البرلمان المنتهية ولايته، محمد الحلبوسي، مكاسب كبيرة، على حساب تحالف "عزم" الذي يقوده السياسي ورجل الأعمال، خميس الخنجر، فيما لم يحقق تحالف تحالف "المشروع الوطني للإنقاذ" بقيادة أسامة النجيفي، وأثيل النجيفي، مكاسب واضحة حتى الآن، رغم حصوله على نحو 18 مقعدا في انتخابات عام 2018.

كما ارتفع عدد مقاعد الأكراد عبر الحزبين الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستاني، إضافة إلى كتلة الجيل الجديد.

ووفق النتائج الأولية حاز التيار الصدري على 73 مقعدا (54 في انتخابات 2018)، فيما حاز تحالف تقدم على 38-42 مقعدا بعد انضمام عدد من المرشحين المستقلين إليه، فيما حصل المالكي على 34-38 مقعدا (25 في انتخابات 2018)، والديمقراطي الكردستاني (برئاسة مسعود بارزاني) على 30-35 مقعدا (26 في 2018)، ونحو 20 مقعدا للاتحاد الوطني الكردستاني (برئاسة قوباد طالباني، 18 في 2018)، وسبع مقاعد تقريبا لكتلة الجيل الجديد الكردية المعارضة (ساشوار عبد الحميد، 4 في 2018).

ترأس الحلبوسي البرلمان العراقي لأربع سنوات

كتل تظاهرات أكتوبر

وحققت الكتل المنبثقة من تظاهرات أكتوبر مثل امتداد (علاء الركابي) ومرشحون مستقلون يقولون إنهم يمثلون أو اشتركوا في الاحتجاجات نحو 15 مقعدا، فيما حققت كتلة جديدة تعرف بـ "إشراقة كانون" (غير معروفة القيادة) نحو ستة مقاعد.

المفاجأة الأكبر

إلا أن المفاجأة الأكبر كانت في نزول كبير لمقاعد كتلة (الفتح) الانتخابية بقيادة العامري التي حصلت على 18 مقعدا في تراجع عن  47 مقعدا كانت قد حققتها في انتخابات 2018.  كما حصل حليفهم السني (عزم) بقيادة الخنجر على ما يقدر بـ14 مقعدا.

ورغم ذلك، فإن مراتب التكل وعدد مقاعدها لا تزال غير رسمية تعتمد على النتائج الأولية التي نشرتها مفوضية الانتخابات العراقية، الاثنين، والتي لا تزال قيد المراجعة، كما تعتمد على أرقام نشرتها منظمات عراقية مثل منظمة "صوت" ومنظمة "عين" ومنظمات أخرى تراقب الانتخابات.

كما إن حجم الكتل لم يتحدد بشكل واضح بعد، بانتظار عملية انتقال بين الكتل، وتحول بعض المرشحين المستقلين إلى كتل أكبر، في حال سارت الأمور بشكل تقليدي كما حصل في العمليات الانتخابية الماضية.

هادي العامري أحد أبرز قادة فصائل الحشد الشعبي

"الصدريون لرئاسة الحكومة"

ويقول المحلل السياسي والصحفي العراقي، أحمد حسين، إن كل المؤشرات الحالية "تذهب باتجاه حكومة سيشكلها الصدريون، سواء كان رئيسها منهم بشكل مباشر، أو مرشح يفرضونه من خلال قوتهم العددية داخل البرلمان وتحالفاتهم المستقبلية".

ويقول حسين لموقع "الحرة" إن "تحالفا غير رسمي تشكل قبل الانتخابات، من الصدريين وكتلة تقدم التي يرأسها الحلبوسي، والحزب الديمقراطي الكردستاني".

ووفقا للتقديرات، سيصل حجم هذه الكتلة إلى 140 مقعدا برلمانيا أي نحو 42 بالمئة من  329 مقعدا تشكل البرلمان العراقي.

ويحتاج الصدريون إلى أغلبية "مطلقة" تمثل ثلثي البرلمان العراقي لتمرير مرشحهم، بحسب الدستور العراقي، أي أنهم سيحتاجون إلى 219 صوتا (باعتبار أن جلسة التصويت على رئاسة الحكومة ستكون منعقدة بحضور جميع النواب).

ويقول حسين إن "الصدريين سيحتاجون إلى نحو 70 مقعدا إضافية، يمكن لهم الحصول عليها في حال أقنعوا بقية الكرد والسنة بالانضمام إلى التحالف، مع المستقلين والتشرينيين، ليتركوا دولة القانون وتحالف الفتح وحيدين في المعارضة".

لكن هذا "لن يكون سهلا" بحسب حسين، الذي يقول إن "بقية الكرد لهم موقف منافس من الحزب الديمقراطي الكردستاني، كما إن بقية السنة أقرب إلى المالكي والحشد من الصدريين، في حين يتبادل التشرينيون والصدريون العداء".

وحاول موقع "الحرة" الاتصال بنواب فائزين وسابقين من الكتل العراقية المتنافسة، لكن أغلبهم اعتذر أو امتنع عن الرد.

رئيس إقليم كردستان السابق مسعود بارزاني

سيناريوهات أخرى

ويقول المحلل السياسي العراقي، مصطفى المسعودي، لموقع "الحرة" إن هنالك سيناريوهات أخرى متوقعة، "مع أن الصدريين حاليا هم الأقوى لرئاسة الوزراء، لكن ليس بشكل كاف لتحقيق أغلبية وفرض رأيهم".

ويقول المسعودي لموقع "الحرة" إن "مبدأ التوافق الذي قامت عليه الحكومات العراقية منذ 2003 لا يزال مطروحا بقوة، حتى مع العداوات السياسية المتزايدة".

ويعني مبدأ التوافق السياسي تشكيل حكومة من كل الأطراف القوية في البرلمان العراقي، للحصول على أغلبية مطلقة بعد تقسيم المناصب الحكومية في اجتماعات خارج البرلمان.

ويضيف المسعودي "قد يقتنع الصدر بدعم رئيس وزراء من خارج كتلته، مقابل مكاسب حكومية واسعة"، مضيفا أن "هذا حصل في 2018 عندما دعم الصدر عادل عبد المهدي، ومن ثم في 2019 عندما دعم مصطفى الكاظمي لرئاسة الوزراء".

ويستبعد المحلل السياسي العراق، معاذ الربيعي، في حديث لموقع "الحرة" أن يتم "قلب الطاولة من قبل الميليشيات، في حال قررت تشكيل كتلة مع كتلتي المالكي والخنجر، للحصول على ما يقرب من 70 مقعدا". للوصول إلى الحكومة.

"مرشح توافق"

ويقول المسعودي إن "الكاظمي قد يكون مرشح توافق ممتاز، حيث إن الصدر أشاد به مرارا، وهو مقبول من الكرد والسنة بشكل واسع، والوحيدون المعترضون عليه هم كتل الحشد، التي تعتبر أعدادها البرلمانية هامشية".

وفي حال اختياره، بحسب المسعودي، "سيكون الكاظمي خيارا قويا، وسيتمكن من التحرك بقوة أكبر مستفيدا من نجاحات حكومته النسبية في ملفات معقدة".

الكاظمي خلال مشاركته بالانتخابات النيابية العراقية

رئاسة الجمهورية

ويقول المحلل السياسي الكردي، هوشنك مختار، إن "الكرد يبحثون عن رئاسة الجمهورية، وهي في هذه الدورة تبدو أقرب إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني".

وحصل، فؤاد معصوم، مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني، على ولاية رئاسية في عام 2014، بين رئيسين من حزب الاتحاد الوطني هما جلال طالباني، الرئيس العراقي الراحل، وبرهم صالح، الرئيس الحالي.

ويقول مختار لموقع "الحرة" إن "الكرد سيذهبون بالاتجاه الذي يضمن حصولهم على هذا المنصب ومكاسب أخرى، وسيكون من الصعب تخطيهم بسبب النتائج التي حصلت عليها الكتل والتي لا تضمن لأي منها تحقيق الأغلبية".

ويحتاج انتخاب رئيس الجمهورية إلى أغلبية الثلثين أيضا، وكذلك انتخاب رئيس للبرلمان.

رئاسة البرلمان

ويعد رئيس البرلمان الحالي، محمد الحلبوسي، أحد المرشحين الأقوياء لشغل المنصب نفسه.

لكن الحلبوسي بحاجة أيضا لأغلبية الثلثين، أي أنه بحاجة لأصوات الشيعة والكرد لضمان البقاء في منصبه.

ويقول  الربيعي لموقع "الحرة" إن "هناك أيضا أسماء أخرى قد تطرح، منهم محافظ البصرة الحالي، أسعد العيداني، الذي حازت كتلته (تصميم) على عدة مقاعد برلمانية في المحافظة، ورئيس مجلس القضاء الحالي، فائق زيدان، الذي يتمتع بعلاقات جيدة مع الأطراف الهامة في المشهد".

وأثارت الانتخابات العراقية جدلا كبيرا، إذ دعا عدد كبير من الناشطين العراقيين لمقاطعتها، مما تسبب تدني نسب المشاركة إلى 41 بالمئة بحسب المفوضية، وأقل من 35 بالمئة بحسب ناشطين ومنظمات.

كما إن إعلان نتائج التصويت أثار الكثير من الجدل، بسبب عدم اكتماله حتى الآن من جهة، وأيضا بسبب النتائج غير المتوقعة بالنسبة لبعض الكتل والمرشحين، التي طعنت بوجود تزوير.

لكن نزاهة العملية الانتخابية قوبلت بإشادات دولية من منظمات مثل الاتحاد الأوربي، والأمم المتحدة، وإقليمية مثل الجامعة العربية.

لا تتوفر الكثير من المعلومات عن جماعة القربان التي عادة ما تنشط في شهر محرم حسب التقويم الهجري
لا تتوفر الكثير من المعلومات عن جماعة القربان التي عادة ما تنشط في شهر محرم حسب التقويم الهجري

سُلطت الأضواء مجددا في العراق على مجموعة دينية غامضة ظهرت قبل عدة سنوات واختفت لفترة، تعرف باسم "جماعة القربان" بالتزامن مع إعلان السلطات شن حملة أمنية واسعة لملاحقة أفرادها الذين يقدمون على الانتحار طواعية "تقربا" للإمام علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين.

وأعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، السبت، اعتقال 39 عضوا من المجموعة خلال حملة أمنية شملت 4 محافظات في وسط وجنوب البلاد.

وقال بيان صادر عن جهاز الأمن الوطني إن عناصره تمكنوا من اعتقال 4 متهمين بالانتماء للحركة الدينية "المنحرفة" في محافظة واسط و35 آخرين في محافظات الديوانية والبصرة والمثنى.

وأضاف البيان أن عملية إلقاء القبض جرت بعد ورود معلومات استخبارية تفيد بتواجد المتهمين داخل خيمة صغيرة بالقرب من المواكب أثناء زيارة العاشر من محرم الحرام وبحوزتهم صور تعود لأحد الأشخاص الذي قام بالانتحار في وقت سابق".

"وبعد إجراء التحقيق معهم اعترفوا صراحة أنهم ينتمون إلى هذه الحركة المنحرفة، وكانوا ينوون إجراء طقوسهم المتطرفة من خلال إجراء قرعة القربان التي بموجبها يتم اختيار الشخص الذي يشنق نفسه حتى الموت"، وفقا للبيان.

تأتي هذه الملاحقات بعد نحو 3 سنوات من أول ظهور علني للمجموعة في مدينة الناصرية جنوبي العراق، وفي حينها نفذت السلطات حملات مشابهة لاعتقال أفراد المجموعة.

من هم جماعة القربان؟

لا تتوفر الكثير من المعلومات عن هذه المجموعة التي عادة ما تنشط في شهر محرم حسب التقويم الهجري الذي يشهد في العاشر منه إحياء ذكرى مقتل الإمام الحسين بن علي حفيد النبي محمد.

اختلفت الروايات بشأن عقيدة المنتمين لـ"جماعة القربان" فهناك من يقول إنهم يؤلهون الإمام علي بن أبي طالب ويعتبرونه هو الخالق، وبين من يقول إنهم فقط يبالغون في حبه ويقتلون أنفسهم من أجل "الالتحاق به في الجنة".

تؤكد مصادر محلية في مدينة الناصرية لموقع "الحرة" أن تنظيم هذه الجماعة "خيطي مثل الأحزاب السرية".

وتضيف المصادر أن "الفرد المنتمي للمجموعة لا يعرف أحدا سوى الشخص الذي أتى به، وهذا بدوره يعرف الشخص الذي أتى به أيضا وهكذا".

وتشير المصادر إلى أن هذا التكتيك "تسبب بمشكلة للأجهزة الأمنية، لأن اعتقال أي عضو في المجموعة لن يؤدي لنتائج فعالة على مستوى باقي أفراد المجموعة، بالتالي عادة ما تكون عمليات الاعتقال مقتصرة على شخص أو اثنين على أكبر تقدير".

"لدى المجموعة قنوات خاصة مغلقة على تلغرام يجري فيها الإعلان عن موعد القرعة المتعلقة باختيار الأشخاص الذي سيضحون بأنفسهم"، وفقا لمصدر استخباراتي في محافظة ذي قار.

ويؤكد المصدر الاستخباراتي لموقع "الحرة" أن أفراد المجموعة عادة ما يجتمعون في مكان محدد بشكل سريع ويجرون القرعة وبعدها يمارسون طقوسا معينة تتمثل في قراءة بعض الأدعية الدينية وإشعال الشموع وكأنهم يقومون بزفاف الشخص الذي وقعت عليه القرعة للجنة".

ويتابع: "بعد انتهاء القرعة يقوم الشخص بالانتحار عبر شنق نفسه بنفسه ومن دون مساعدة أحد في أغلب الأحيان".

تكتم

الغموض الذي يحيط بهذه الجماعة يعد واحدا من أبرز المشاكل التي تواجه الأجهزة الأمنية المكلفة بملاحقتهم، لأن الجماعة لا تمتلك قائدا معروفا أو مرجعا دينيا يتبعونه ولا حتى مصادر تمويل واضحة، وفقا للمصادر المحلية.

وتؤكد التقارير أن جميع أفراد الجماعة هم من الشباب الذين لا تتجاوز أعمارهم 20 عاما، وعادة ما ينتشرون في أطراف المدن الكبيرة وفي القرى والأرياف والمناطق النائية التي ينتشر فيها الفقر والجهل والبطالة.

ليس من المعروف الحجم الحقيقي لأعداد هذه الجماعة لكنهم ينتشرون في معظم مناطق وسط وجنوب العراق.

أول ظهور معلن لهذه الجماعة كان قبل نحو 3 سنوت في منطقة سوق الشيوخ بمدينة الناصرية حيث كانوا يعقدون اجتماعات متفرقة داخل منازلهم ويمارسون طقوسهم ويقيمون قرعة الانتحار.

بعد ملاحقتها في العراق.. هل وصلت "جماعة القربان" إلى لبنان؟ 
"هل وصلوا إلى لبنان؟" كان السؤال الأبرز الذي تكرر لدى الرأي العام اللبناني خلال الأيام الماضية، وذلك بعد تقارير صحفية ربطت بين حادثتي انتحار شهدتهما الضاحية الجنوبية لبيروت، وبين جماعة "القربان"، التي ذاع صيتها الشهر الماضي في العراق، حيث قيل إنها تختار بالقرعة من بين أعضائها من يجب أن ينتحروا. 

بعد عدة أشهر من ظهورهم تمكنت قوات الأمن من اختراق أحد تجمعاتهم واعتقال نحو 30 منهم في عملية واحدة، لتختفي المجموعة بعدها مباشرة قبل أن تعاود الظهور مجددا خلال الأشهر الماضية، وفقا للمصادر المحلية.

ويؤكد الأكاديمي والباحث في شؤون الجماعات الدينية عدي بجاي شبيب أن "أحد طقوس هذه الجماعة تتمثل بزيارة أضرحة بعض أئمة الشيعة مشيا على الأقدام".

ويضيف شبيب لموقع "الحرة" أن "هذه الزيارات تشمل ضريح الإمام الرضا في إيران، حيث يمشون لمسافات طويلة ويعبرون الحدود الإيرانية في عملية تستمر أحيانا أكثر من أربعين يوما".

ويقول شبيب أن "هذه الجماعة هي أشبه ما يعرف بالجماعات الطهرانية التي تعتقد بفكرة التطهر من الذنوب وتنمو في بيئات تحاول التماهي مع معاير التضحية وتنقية النفس وغيرها".

ويلفت إلى أن وجود "عوامل عديدة أدت لانزلاق الشباب في هذا المسار ومن أبرزها البطالة والفقر وانتشار الجهل في المجتمع".

ويشير شبيب إلى أن "مناطق جنوب العراق وخاصة القرى والأرياف والأماكن النائية تشهد بين فترة وأخرى ظهور حركات مشابهة وبأفكار غريبة عن المجتمع، منها على سبيل جند السماء وأصحاب القضية وأنصار الصرخي وغيرهم".

وتواصل أجهزة الأمن العراقية ملاحقة عناصر هذه الجماعة وغيرها من المجموعات التي تحمل أفكارا متطرفة" وفقا للمتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية مقداد ميري.

ويؤكد ميري للحرة أن عمليات اعتقال جرت لعدد منهم في عدة محافظات، مشيرا إلى أن أجهزة الاستخبارات تتابع هذه الموضوع".

بدوره يبين رئيس اللجنة الأمنية في محافظة البصرة عقيل الفريجي إن "الظواهر السلوكية المنحرفة انتشرت في الفترة الأخيرة، حيث جرى تسجيل ارتفاع في ترويج لهذه الأفكار".

ويضيف الفريجي للحرة أن عمليات الترويج هذه تقوم بها "جهات من خلال أشخاص يؤثرون في الشباب عن طريق أفكار منحرفة تؤدي بالنهاية الى الانتحار".