تركيا تقول إنها تستهدف عناصر حزب العمال الكردستاني شمال العراق
تركيا تقول إنها تستهدف عناصر حزب العمال الكردستاني شمال العراق

أدى قصف تركي على قضاء جمجمال، جنوبي محافظة السليمانية في العراق، إلى مقتل 5 أشخاص، وفقا ما أفاد به مراسل قناة "الحرة".

وقال مدير ناحية آغجلر التابعة لقضاء جمجمال، هيمن بهجت، في اتصال هاتفي مع "الحرة" إن طائرات بدون طيار قصفت، صباح السبت، سيارة من نوع تويوتا يستقلها 5 أشخاص، موضحا أن الأشخاص الخمسة لقوا حتفهم جراء القصف التركي.

وأضاف بهجت أن اثنين من القتلى من سكان الإقليم، فيما لم يتم التعرف على الثلاثة الآخرين بسبب تفحم جثثهم.

وأشار إلى أنه يعتقد أن القتلى الذيم لم يتم التعرف على هويتهم ينتمون إلى عناصر حزب العمال الكردستاني الذي يتموضع في هذه المنطقة.

في وقت سابق، السبت، قال بهجت لموقع "رووداو" الكردي إن طائرئتين مسيرتين استهدفتا مقرا لحزب العمال الكردستاني وسيارة من نوع تويوتا، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص قبل ارتفاع عدد الضحايا إلى خمسة.

ولحزب العمال الكردستاني الذي تعتبره تركيا وحلفاؤها الغربيون "تنظيماً إرهابياً" قواعد خلفية ومعسكرات تدريب في منطقة سنجار، وكذلك في المناطق الجبلية بإقليم كردستان العراق الحدودي مع تركيا.

وعلى مدار السنوات الـ25 الماضية أقامت أنقرة، بحكم الأمر الواقع، عشرات القواعد العسكرية في كردستان العراق. وفي ربيع 2021 شنّ الجيش التركي حملة عسكرية جديدة ضدّ حزب العمال الكردستاني شمال العراق تخلّلتها تكراراً غارات جوية وفي بعض الأحيان عمليات برية.

أفراد الطائفة الشيعة يحتفلون بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".