ريباز أخبر الشرطة أنه طعن ويلر ليتم اعتقاله وترحيله إلى العراق
ريباز أخبر الشرطة أنه طعن ويلر ليتم اعتقاله وترحيله إلى العراق | Source: social media

أظهرت لقطات مأخوذة من كاميرا مراقبة نشرت، الخميس، شابا عراقيا وهو يطعن طالبا جامعيا بريطانيا في مدينة بورنموث جنوبي البلاد، بعد يأسه من الحصول على طلب اللجوء في المملكة المتحدة.

ونشرت وسائل إعلام محلية مقطع الفيديو المقتضب الذي يظهر فيه طالب اللجوء العراقي ريباز محمد (28 عاما) وهو يتحدث في البداية مع الطالب في جامعة سولينت أليس ويلر قبل أن يخرج سكينا من جيبه ويطعنه في ظهره ومن ثم يقوم بملاحقته.

تمكن ويلر من الهرب بعيدا، لكنه فقد وعيه بعدها، ليقوم أحد أصدقائه بالاتصال بالشرطة التي تمكنت من الوصول قبل فوات الأوان.

نُقل بعدها ويلر إلى المستشفى وخضع لعملية جراحية وبقي تحت الملاحظة لمدة خمسة أيام.

اعتقلت الشرطة محمد بعدها بفترة وجيزة في مكان قريب من الحادث، حيث أخبرهم لاحقا أنه طعن ويلر ليتم اعتقاله وترحيله إلى بلده الأم العراق بعد أن أصيب بخيبة أمل من العيش في فندق ممول من دافعي الضرائب واشتكى من عدم امتلاكه المال أو السماح له بالعمل.

وحكمت محكمة في بورنموث على محمد بالسجن ست سنوات نتيجة الحادثة التي وقعت في ديسمبر الماضي، لكن لم يتم نشر مقطع الفيديو حتى يوم الخميس.

وذكر محامو محمد أن الشاب العراقي وصل إلى المملكة المتحدة بصورة غير شرعية بواسطة القوارب.

وقال الادعاء العام أن محمد كان يعلم أنه يتعين عليه القيام بشيء لترحيله وتحدث إلى أشخاص على دراية بنظام الهجرة، لذلك كان يأمل أن ارتكاب جريمة خطيرة للغاية من أجل اعادته إلى العراق.

وهذه ليست المرة التي يرتكب فيها محمد عملا جنائيا، فقد سجن في مايو الماضي لمدة ثلاثة أشهر بتهمة "المضايقات والملاحقات العنصرية".

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.