السلطات العراقية وتعلن بين فترة وأخرى ضبط كميات كبيرة من مادة الكبتاغون المخدرة قادمة من جهة الحدود مع سوريا
السلطات العراقية وتعلن بين فترة وأخرى ضبط كميات كبيرة من مادة الكبتاغون المخدرة قادمة من جهة الحدود مع سوريا | Source: social media

أعلنت السلطات العراقية، السبت، إحباط محاولة تهريب أكثر من ثلاثة ملايين حبة مخدرة عبر منفذ القائم الحدودي مع سوريا.

وقالت قيادة شرطة الأنبار في بيان للهيئة إن "القوات الأمنية وعلى ضوء معلومات استخبارية تمكنت من ضبط الحبوب المخدرة داخل صناديق شحنة فاكهة، حيث تم ضبط أكثر من ثلاثة ملايين حبة مخدرة نوع كبتاغون".

وأضاف البيان أن "القوات الأمنية أحالت الشحنة وسائق السيارة نوع براد إلى الجهة المختصة، وفق المادة 28 من قانون مكافحة المخدرات بعد إكمال كافة الاجراءات التحقيقية".

بدورها أفادت هيئة المنافذ الحدودية في العراق في بيان منفصل بأنها ضبطت "كمية كبيرة من الحبوب المخدرة تبلغ أكثر من ثلاثة ملايين حبة مختلفة الأنواع كانت مخبأة داخل صناديق تحتوي فاكهة التفاح محملة داخل براد".

وتعلن السلطات العراقية بين فترة وأخرى ضبط كميات كبيرة من مادة الكبتاغون المخدرة قادمة من جهة الحدود مع سوريا، في وقت تكافح فيه ظاهرة انتشار المخدرات بشكل متزايد في البلاد.

وفي أبريل من العام الماضي أفاد تقرير أصدره معهد "نيو لاينز" للأبحاث، ومقره واشنطن، بأن العقوبات الدولية المفروضة على سوريا، خلال سنوات النزاع الداخلي، دفعت النظام السوري إلى "استخدام هذه التجارة وسيلة للبقاء سياسيا واقتصاديا".

واتهم التقرير شخصيات مرتبطة بدمشق ومجموعات مسلحة متنوعة تنشط على الأراضي السورية، من بينها حزب الله اللبناني، بتنظيم تجارة الكبتاغون.

وبحسب التقرير تعد سوريا المصدر الأبرز للكبتاغون منذ ما قبل اندلاع الحرب عام 2011، إلا أن النزاع نشط تصنيعه وجعله أكثر رواجا واستخداما وتصديرا.

وباتت عائدات تهريب الكبتاغون تفوق بشكل كبير عائدات الصادرات السورية الأخرى، ما دفع إلى اعتبار سوريا "دولة مخدرات" عالمية. ويعد العراق واحدا من أبرز الدول المحيطة بسوريا تأثرا بذلك. 
 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.