مقتدى الصدر من أكثر رجال الدين الشيعة احتراما في العراق. أرشيفية
مقتدى الصدر من أكثر رجال الدين الشيعة احتراما في العراق. أرشيفية

أعلن، مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، الخميس، " تجميد التيار  أجمع ما عدا صلاة الجمعة وهيئة التراث و(براني الشهيد) لمدة لا تقل عن سنة".

وقال في تغريدة على تويتر: " أن أكون مصلحا للعراق. ولا أسطيع أن أصلح (التيار الصدري)، فهذه خطيئة"، حيث أشار إلى ما وصفه بـ "أمر جلل" يتعلق استمراره في قيادة التيار الصدري "وفيه (أهل القضية)، وبعض من (الفاسدين) وفيه بعض الموبقات".

وأعلن الصدر في التغريدة "براءة من كل ذلك أمام ربي أولا وأمام والدي ثانيا".

كما أعلن إغلاق "مرقد السيد الوالد (قدس) إلى ما بعد عيد الفطر". على أن "تنفذ هذه القرارات من هذه الليلة المباركة فورا"، وفق التغريدة.

وأعلن الصدر في تغريدة ثانية أن "الحساب مغلق حتى إشعار آخر"، في إشارة إلى إغلاقه حسابة على منصة تويتر.

ويعتبر مقتدى الذي كان والده، محمد صادق الصدر، من أكثر رجال الدين الشيعة احتراما في العراق، ولاعبا سياسيا رئيسيا مدعوما بقاعدة شعبية شيعية يحشدها في كثير من الأحيان للضغط من أجل تحقيق مطالبه، بحسب فرانس برس.

هجمات استهدفت سلسلة "كنتاكي" في بغداد
هجمات استهدفت سلسلة "كنتاكي" في بغداد

تعرضت 3 مطاعم في بغداد لهجمات خلال 24 ساعة ما بين فجر الأحد وفجر الإثنين، في خطوة اعتبرت وسائل إعلام عراقية أنها قد تكون مرتبطة بالحرب في غزة، حيث كان الهدف من الهجمات هو سلسلة مطاعم "كنتاكي" الأميركية التي توجد على قوائم المقاطعة في عدة دول عربية، بمزاعم دعمها لإسرائيل.

ونقلت قناة "السومرية" العراقية على موقعها الإلكتروني، أن الهجوم الأول جرى فجر الأحد، حيث فجر الجناة عبوة ناسفة أمام مدخل المطعم، واعتقلت السلطات منفذي الهجوم دون الكشف عن الدوافع.

وأضافت أن مطعمين آخرين لنفس السلسلة، تعرضا لهجمات مشابهة في آن واحد فجر الإثنين، حيث كسّر مسلحون زجاج وأدوات المطعم ولاذوا بالفرار في الجادرية، فيما تم استهداف فرع آخر بقنبلة يدوية.

أشار التقرير إلى أن الهجمات ربما تكون "مرتبطة بالحرب على غزة، حيث سبق أن تمت مقاطعة هذه المطاعم في أنحاء متفرقة من العالم ومن بينها العراق، بسبب دعم فروعها الرئيسية لإسرائيل".

من جانبها، أصدرت وزارة الداخلية العراقية بيانا، الإثنين، أشارت فيه إلى تعرض مطاعم في العاصمة بغداد خلال الـ48 ساعة الماضية.. إلى سلسلة من الاعتداءات أسفر البعض منها عن حدوث خسائر مادية".

وأضافت أنه تم التوجيه "بإصلاح الأضرار الناتجة عن هذه الاعتداءات والإسراع بفتح هذه المطاعم، ومعاقبة القوة الماسكة للأرض لتهاونها بالواجب".

كما بدأت السلطات إجراء "تحقيقات موسعة مع عدد من المشتبه بهم الذين تم القبض عليهم خلال هذه الاعتداءات".

وأوضح البيان عزم الوزارة على "الاستمرار في تحقيق الاستقرار الأمني في مختلف مناطق البلاد، ومحاسبة كل من يحاول العبث بالأمن والاخلال بالنظام ومخالفة القوانين، بشدة".

وكشف تقرير لمجلة "تايم" الأميركية، الشهر الماضي، أن علامات تجارية غربية تضررت من حملات المقاطعة وغيرها من أشكال الاحتجاج ضد إسرائيل بسبب الحرب في غزة، مما أثر على صناعة الوجبات السريعة في دول الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.

وأضاف التقرير أن مبيعات شركة مثل "ماكدونالدز" ارتفعت بنسبة 0.7 بالمئة فقط في الربع الأخير من عام 2023، مقارنة بنمو 16.5 بالمئة في نفس الفترة من العام السابق.

وبدأت الحرب في قطاع غزة بعد هجوم غير مسبوق نفذته حركة حماس على الأراضي الإسرائيلية في السابع من أكتوبر تسبب بمقتل أكثر من 1170 شخصا، معظمهم مدنيون، حسب تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى بيانات إسرائيلية رسمية.

وخلّف الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة ردا على حماس ما لا يقل عن 36050 قتيلا، معظمهم نساء وأطفال، وفق وزارة الصحة في القطاع.