الخزعلي كان يتحدث في خطبة عيد الفطر
الخزعلي كان يتحدث في خطبة عيد الفطر

أثارت تصريحات لقيس الخزعلي، زعيم "عصائب أهل الحق" الموالية لإيران، عن أصل الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، حالة من الجدل والاتهامات المتبادلة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال الخزعلي في خطبة عيد الفطر: "شعبنا ممتد على هذه الأرض منذ آلاف السنين.. ولم نأت استيرادا كما كان يدعي صدام الهدام (صدام حسين) عندما اتهم سكان هذا البلد الأصليين بأنهم أتوا من الهند، ثم بعد ذلك عندما قاموا بتحليل "دي أن إيه" (تحليل الحمض النووي)، تبين أنه هو الذي جاء من الهند".

وبينما لم يشر الخزعلي إلى مصدر هذه المعلومة، أدت تصريحاته إلى توجيه اتهامات وإطلاق شتائم متبادلة بين أنصاره ومعارضين. وكتب معلق أنه تحدث و"كأنه خبير في علم الجينات"، وشكك البعض في أصول الخزعلي نفسه.

وسبق أن أصدر القيادي في الجماعة الموالية لإيران تصريحات أثارت جدلا من قبل، منها عندما قال في فيديو إن تحرير الموصل سيكون بمثابة الانتقام من قتلة الحسين لأن مقاتلي تنظيم "داعش" هم "أحفاد هؤلاء القتلة"، وفق رويترز.

والقيادي في "الحشد الشعبي" كان من أشد المعارضين لتواجد قوات أميركية في العراق، وقد توعد من قبل بتوجيه ضربة للقوات الأميركية انتقاما لمقتل الجنرال الإيراني، قاسم سليماني، والقيادي العراقي، أبو مهدي المهندس، بضربة أميركية في يناير 2020.

تم العثور على بعض الأواني والأحجار الكريمة في الموقع
تم العثور على بعض الأواني والأحجار الكريمة في الموقع | Source: rudaw

أعلن فريق من الباحثين الإسبان عن العثور على موقع أثري في مدينة أربيل بإقليم كردستان شمالي العراق، وفقا لما ذكره موقع شبكة "رووداو" الإعلامية.

وطبقا لتقرير الموقع ذاته المنشور، الاثنين، فإن الفريق الإسباني يعتقد أن المنطقة الأثرية التي تم اكتشافها تعود إلى العصر البرونزي.

وقال الأستاذ بجامعة برشلونة المستقلة، ميكيل موليست، لشبكة "رووداو" الإعلامية "إنه موقع صغير، ليس كبيرا جدا". وأضاف أن الأشياء التي عثر عليها في الموقع مثل الأواني والأحجار الكريمة "تتوافق مع أول مدينة في شمال بلاد ما بين النهرين".
 
وتساعد جامعة برشلونة المستقلة الأكاديميين من إقليم كردستان في عمليات التنقيب شرق أربيل منذ عام 2016. وزار الأكاديمي موليست إقليم كردستان عدة مرات خلال العقد الماضي، للبحث في مواقع أثرية.

من جانبه قال، أمير كريم، وهو عالم آثار كردي لـ "رووداو" إن "إحدى القطع الأثرية التي عثرنا عليها كانت بقايا مواد بناء، كما وجدنا منحوتات وسكاكين مصنوعة من الحجارة".

ويضم العراق 6 مواقع أثرية منضوية في التراث العالمي، وهو مهد الحضارات السومرية والأكادية والبابلية والآشورية، التي منها انطلقت الكتابة وانبثقت المدن الأولى. 

ومثل باقي المحافظات العراقية، يوجد في إقليم كردستان العديد من المواقع والأماكن الأثرية والتاريخية. ولعل أشهرها قلعة أربيل الأثرية التي تم إدراجها قبل نحو عقد من الزمان ضمن لائحة التراث العالمي.

وتقع القلعة التاريخية على تل ترابي يرتفع بين 28 إلى 32 مترا عن مستوى المنطقة البالغ ارتفاعها 415 مترا عن سطح البحر.

وتدل بعض الدراسات الأثرية إلى أنها تعود إلى أقدم العصور التاريخية السومرية والأكدية والبابلية والآشورية مرورا بالحقبة الإسلامية والعثمانية.

وتتميز قلعة أربيل بشكلها البيضاوي ومساحتها التي تزيد قليلا عن عشرة هكتارات وموقعها المركزي المطل على المدينة.