الشرطة الدنماركية أكدت وقوع الحادثة أمام سفارة العراق في كوبنهاغن
عناصر من اليمين المتطرف الدنماركي أحرقوا المصحف وداسوا على علم العراق | Source: Facebook

أكد المجلس الدنماركي للاجئين، السبت، تعرض موقع له في جنوب العراق إلى "هجوم مسلح"، مضيفا في بيان أن موظفيه "لم يتعرضوا لأذى جسدي"، لكن المبنى قد أحرق.

ووقع الهجوم الذي استهدف موقع المنظمة في البصرة في جنوب العراق، "في ساعات الصباح الأولى من يوم السبت"، كما قال المدير التنفيذي للمنظمة في الشرق الأوسط ليلو تابا في بيان.

وتابع البيان أن "موظفينا الذين كانوا في المكان في تلك اللحظة لم يتعرضوا لأذى جسدي، لكن المباني في الموقع تعرضت لأضرار وبعضها أحرق"، مشيراً خصوصاً إلى وجود حراس لحظة وقوع الهجوم.  

وأضاف البيان أن "الموظفين في المجال الإنساني لا ينبغي أبداً أن يكونوا هدفاً للعنف"، مؤكدا أن "المجلس الدنماركي للاجئين يعمل في العراق منذ 20 عاماً، ويقدّم الدعم للسكان المتضررين من النزاعات والنزوح، وينفّذ عمليات نزع للألغام".  

يأتي إعلان المنظمة إثر تداول معلومات نشرتها الصحف عن تدنيس جديد للقرآن في الدنمارك. وعلى صفحتها في فيسبوك، نشرت المجموعة اليمينية المتطرفة الدنماركية "دانكسي باتريوتر" الجمعة مقطع فيديو يظهر رجلاً يقوم بحرق ما يبدو أنه مصحف قبل أن يدوس على العلم العراقي.

وردّا على سؤال لفرانس برس، أكدت المسؤولة في شرطة كوبنهاغن تيرنيه فيسكر، حصول "تظاهرة صغيرة جداً أمس أمام سفارة العراق". واضافت "يمكنني أيضاً تأكيد حرق كتاب، لكن لا نعرف ما هو".

وفي وقت مبكر صباحاً، ورداً على الحادث الذي حصل في كوبنهاغن، تجمّع مئات المحتجين غالبيتهم شباب بعيد الساعة الواحدة السبت (22,00 ت غ الجمعة) في ساحة التحرير في وسط العاصمة العراقية، محاولين الوصول إلى السفارة الدنماركية، بحسب مصوّر في فرانس برس.

أفراد الطائفة الشيعة يحتفلون بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري
يحتفل الشيعة بعيد الغدير في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم القمري

مع انطلاق فعاليات "أسبوع الغدير" بمشاركة 12 دولة، أكدت وزارة الداخلية العراقية، الجمعة، إعداد خطة لتأمين أجواء عيد الغدير الأغر وتسهيل دخول وحركة الزائرين في النجف الأشرف وباقي المحافظات.

وقال المتحدث باسم الوزارة العميد مقداد ميري، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن "الوزارة أكملت المستلزمات والاستحضارات الخاصة بالمناسبة وستنفذ الخطة في توقيتاتها بمحافظة النجف الأشرف حيث المرقد العلوي الشريف بالتنسيق بين وزارتي الداخلية والدفاع".

وأضاف أن "الخطة تتضمن تأمين أجواء الاحتفال بعيد الغدير في النجف الأشرف وباقي المحافظات وسنتجنب القطوعات قدر الإمكان ولكن إذا دعت الحاجة ستكون هناك قطوعات مؤقتة".

والخميس الماضي، أعلنت اللجنة العليا الخاصة بفعاليات "أسبوع الغدير" في العراق عن استكمال التحضيرات والاستعدادات الخاصة بتلك المناسبة الدينية التي جرى إقرارها عطلة رسمية، مؤخرا، مما أثار الكثير من الجدل في البلاد.

ويحتفل الشيعة في اليوم المصادف الـ 18 من شهر ذي الحجة حسب التقويم الهجري بـ"عيد الغدير"، وهو التاريخ الذي ألقى به النبي محمد، خطبة الغدير في منطقة "غدير خم"، أثناء عودته من آخر حجة له (حجة الوداع)، في السنة العاشرة للهجرة، وولى فيها ابن عمه، الإمام علي، إماما على المسلمين من بعده، حسب الرواية الشيعية.

وكان البرلمان العراقي أقر في مايو الماضي مشروع قانون العطلات الرسمية، بما تضمن عطلة "عيد الغدير".

وقال رئيس اللجنة، أحمد القريشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "اللجنة العليا الخاصة بتنظيم الفعاليات وإحياء المناسبات، أكملت استعداداتها الخاصة بهذه المناسبة".

وأوضح أن "فقرات وفعاليات هذه المناسبة تتوزع على مجموعة من الأنشطة التي رعيت من خلالها محاولة الوصول إلى مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية بناء على دوائر العمل الثلاثة المحلي والوطني والإقليمي".

وقال إن "الزائرين والمتابعين على موعد مع عيد استثنائي حاولنا من خلاله إيصال فكرة بأن الغدير سينطلق بآفاق جديدة داخل العراق وخارجه".