تشهد الطرق حوادث متكررة بسبب تهالك البنى التحتية في عموم العراق
تشهد الطرق حوادث متكررة بسبب تهالك البنى التحتية في عموم العراق

لقي 4 زوار إيرانيين، بينهم امرأتان، بالإضافة إلى سائقهم العراقي، مصرعهم في حادث مروري، الاثنين، على طريق رئيسي في محافظة واسط العراقية، بينما كانوا في طريقهم للمشاركة في إحياء أربعينية الحسين في كربلاء، وسط العراق، وفق فرانس برس.

وأكد عقيد في شرطة محافظة واسط للوكالة وفاة خمسة أشخاص، وإصابة 21 شخصا بينهم ست نساء، جميعهم زوار إيرانيون متوجهون إلى كربلاء، "جراء حادث مروري وقع فجر اليوم".

ووقع الحادث إثر تصادم ثلاث مركبات بينها حافلتان تقلان مسافرين قادمين من معبر زرباطية الحدودي مع إيران باتجاه بلدة الدبوني، جنوب شرق بغداد، وفقا للمصدر.

وأكد المسؤول في دائرة صحة محافظة واسط علي محمد العبودي لفرانس برس "معالجة 21 مصابا في الحادث بينهم ست نساء" مشيرا إلى أن "إصابات خمسة من الزوار خطيرة".

وأعلن وزير الداخلية العراقي، الفريق أول ركن عبد الأمير الشمري، منتصف أغسطس، أن عدد الزائرين الأجانب المتوقع دخولهم من أربعة منافذ في جنوب البلاد يراوح بين ثلاثة وخمسة ملايين.

وسجل معبر زرباطية، حتى نهاية الأحد، دخول مليون زائر، حسبما ذكر مصدر رسمي لفرانس برس.

وتشهد الطرق حوادث متكررة بسبب تهالك البنى التحتية في عموم العراق. وغالبا ما تنتشر حفر في الطرق التي تفتقر للإنارة، فيما يتهم المسؤولون سائقي المركبات بعدم احترام قواعد السير أو تعاطي المشروبات الكحولية والمخدرات.

وأشار تقرير أعدته وزارة الصحة لعام 2022 إلى تسجيل أكثر من 4900 حالة وفاة من جراء حوادث السير.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.