خلال أقل من 48 ساعة، استهدف هجومان حقلا للغاز تديره شركة إماراتية في إقليم كردستان العراق
سبق وتعرض حقل للغاز في كردستان تديره شركة إماراتية عام 2022. إرشيفية.

ذكر بيان صادر عن وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان العراق أن عدة صواريخ أطلقت على حقل خور مور للغاز في منطقة السليمانية شمالي العراق الأربعاء، دون وقوع ضحايا.

وقال مسؤولون أكراد إن صاروخين سقطا قرب محيط الحقل، دون أن يبلغوا حتى الآن عن وقوع أضرار أو ضحايا.

ويمتلك كونسورتيوم اللؤلؤة وشركة دانة غاز الإماراتية للطاقة ووحدتها التابعة نفط الهلال حقوق استغلال خور مور وجمجمال، وهما من أكبر حقول الغاز في العراق.

وقال البيان إن وزير الثروات الطبيعية بالوكالة سيتابع الأوضاع مع التنسيق مع دانة غاز لضمان ألا يؤثر الهجوم الصاروخي على إنتاج الغاز والكهرباء.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.