وفاة ياس خضر جاءت بعد ساعات قليلة من رحيل الشاعر الكبير كريم العراقي
وفاة ياس خضر جاءت بعد ساعات قليلة من رحيل الشاعر الكبير كريم العراقي | Source: social media

شيع العشرات ظهر، السبت، جثمان الفنان العراقي الراحل ياس خضر، الذي وافته المنية مساء، الجمعة، عن عمر ناهز 85 عاما بعد معاناة مع المرض.

وانطلقت مراسم التشييع من مبنى نقابة الفنانين العراقيين وسط بغداد بمشاركة نخبة من الفنانين العراقيين البارزين.

وكانت نقابة الفنانين نعت في بيان "رحيل صوت الأرض" الفنان ياس خضر "الذي وافته المنية إثر مرض عضال".

عمل الفنان العراقي الكبير في البداية "قاطعَ تذاكر" في مستشفى أبو صخير بمدينة النجف، مسقط رأسه، لكنه تحول بعدها إلى أحد أبرز نجوم الغناء العراقي.

من أبرز أغانيه "ليل البنفسج" و "مرينا بيكم حمد" و "حن وآنه أحن" التي كتبها جميعا الشاعر الراحل مظفر النواب.

وقدم الرئيس العراقي عبد اللطيف جمال رشيد التعازي بوفاة الفنان ياس خضر، وأكد أنه "ترك إرثا فنيا مميزا في تاريخ الفن العراقي".

وجاءت وفاة ياس خضر بعد ساعات قليلة من رحيل الشاعر الكبير كريم العراقي عن عُمرٍ ناهز الـ68 بعد معاناة طويلة مع مرض السرطان.
 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.