تجاوز العدد الكلي للزائرين الذين قصدوا مدينة كربلاء حاجز 22 مليون زائر
تجاوز العدد الكلي للزائرين الذين قصدوا مدينة كربلاء حاجز 22 مليون زائر

كشفت مديرية المرور العامة بالعراق، الخميس، عن حصيلة حوادث السير المسجلة لديها، خلال فترة الزيارة الأربعينية، فيما أشارت إلى أن" القيادة تحت تأثير النعاس والمخدر والمسكر"، كانت من أبرز أسباب وقوع تلك الحوادث، وفق وكالة "شفق نيوز".

وأشار الناطق باسم المديرية، العميد زياد القيسي، إلى تسجيل "90 حادث سير (...) تشمل الدهس والانقلاب والاصطدام، خلال أيام الزيارة الأربعينية".

وحسب حديثه فإن "قيادة المركبة تحت تأثير النعاس كانت السبب في أغلب تلك الحوادث".

ومن أبرز  أسباب الحوادث كذلك "القيادة بسرعة شديدة وعدم الانتباه، والسياقة تحت تأثير المخدر والمسكر"، وفق حديثه.

وكشف عن تعاطي سائقين "الحبوب التي تزيل النعاس"، إضافة إلى استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة، مشيرا إلى أن تلك الحوادث تسببت بـ"وفاة أكثر من 44 شخصا، وأكثر من 163 إصابة".

وتجاوز العدد الكلي للزائرين الذين قصدوا مدينة كربلاء، لأداء مراسم زيارة أربعينية الإمام الحسين، حاجز 22 مليون زائر، وفق إحصائية أعلنتها العتبة العباسية، الأربعاء.

وشكل الإيرانيون غالبية بين الأجانب، مع مشاركة أربعة ملايين إيراني في إحياء الذكرى، وفق ما نقلت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية.

وتمثل ذكرى الأربعين إحدى أكبر التجمعات الدينية في العالم، يحيي خلالها المسلمون الشيعة الذين يشكّلون أكثرية في العراق ذكرى يوم الأربعين على مقتل الإمام الحسين في واقعة الطف عام 680 ميلادي.

وتصل نسبة كبيرة من الزوار سيرا إلى مرقد الإمام في كربلاء جنوب بغداد، بينما يستخدم آخرون وسائل نقل برية لنقلهم من المعابر البرية أو المطارات.

ووفق أحدث أرقام وزارة الداخلية العراقية، دخل أكثر من 2.6 مليون زائر العراق عبر المنافذ البرية والمطارات لغرض زيارة الأربعين.

وتشهد الطرق "حوادث متكررة" بسبب تهالك البنى التحتية في عموم العراق، وفق وكالة "فرانس برس".

وأشار تقرير أعدته وزارة الصحة للعام 2022 إلى تسجيل أكثر من 4.900 حالة وفاة جراء حوادث السير.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.