الأهالي يطالبون بإزالة برج الاتصالات
الأهالي يطالبون بإزالة برج الاتصالات | Source: X/ @NewsShafaaq

أرسلت الشركة المشغلة لبرج اتصالات بمدينة بعقوبة الواقعة في محافظة ديالى العراقية، وفدا فنيا تمهيدا لإزالته، وذلك بعد اعتصامات شعبية ودعاوى قضائية، تتهم البرج بـ"التسبب بإصابات سرطان".

وذكر مسؤول حكومي في المحافظة، السبت، أن الشركة "قررت إزالة البرج نتيجة الاعتصام المفتوح من قبل الأهالي، والقضايا المنظورة أمام المحاكمة"، وفقا لموقع "شفق نيوز".

وكان العشرات من ذوي ضحايا مرض السرطان في وسط مدينة بعقوبة، قد نظموا اعتصاما مفتوحا، احتجاجا على "برج اتصالات" يقولون إنه "يتسبب في إشعاعات مسرطنة"، حسبما أفاد مراسل قناة "الحرة".

وأكد ذوو الضحايا، أن "الاعتصام مستمر لحين إيقاف تشغيل البرج نهائيا وإزالته"، في حين أكدت السلطات المحلية أنها "ماضية قدما بالإجراءات"، وفقا لمراسل "الحرة".

وقال الأهالي إن "الإشعاعات الصادرة عن البرج تسببت بإصابة أكثر من 30 حالة بمرض السرطان، من النساء والأطفال والشباب".

والأسبوع الماضي، قررت محافظة ديالى إيقاف تشغيل برج الاتصالات بعد ورود خطابات رسمية من دوائر البيئة، بارتكاب الشركة "مخالفات فنية وصحية" أثناء تشييده، مما تسبب بالعشرات من حالات السرطان التي أدت لوفيات.

كما سيتم تعويض المتضررين من المرضى وذوي المتوفين بعد إقامتهم دعوى قضائية في المحاكم المختصة، بحسب مراسل "الحرة".

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.