الأهالي يطالبون بإزالة برج الاتصالات
الأهالي يطالبون بإزالة برج الاتصالات | Source: X/ @NewsShafaaq

أرسلت الشركة المشغلة لبرج اتصالات بمدينة بعقوبة الواقعة في محافظة ديالى العراقية، وفدا فنيا تمهيدا لإزالته، وذلك بعد اعتصامات شعبية ودعاوى قضائية، تتهم البرج بـ"التسبب بإصابات سرطان".

وذكر مسؤول حكومي في المحافظة، السبت، أن الشركة "قررت إزالة البرج نتيجة الاعتصام المفتوح من قبل الأهالي، والقضايا المنظورة أمام المحاكمة"، وفقا لموقع "شفق نيوز".

وكان العشرات من ذوي ضحايا مرض السرطان في وسط مدينة بعقوبة، قد نظموا اعتصاما مفتوحا، احتجاجا على "برج اتصالات" يقولون إنه "يتسبب في إشعاعات مسرطنة"، حسبما أفاد مراسل قناة "الحرة".

وأكد ذوو الضحايا، أن "الاعتصام مستمر لحين إيقاف تشغيل البرج نهائيا وإزالته"، في حين أكدت السلطات المحلية أنها "ماضية قدما بالإجراءات"، وفقا لمراسل "الحرة".

وقال الأهالي إن "الإشعاعات الصادرة عن البرج تسببت بإصابة أكثر من 30 حالة بمرض السرطان، من النساء والأطفال والشباب".

والأسبوع الماضي، قررت محافظة ديالى إيقاف تشغيل برج الاتصالات بعد ورود خطابات رسمية من دوائر البيئة، بارتكاب الشركة "مخالفات فنية وصحية" أثناء تشييده، مما تسبب بالعشرات من حالات السرطان التي أدت لوفيات.

كما سيتم تعويض المتضررين من المرضى وذوي المتوفين بعد إقامتهم دعوى قضائية في المحاكم المختصة، بحسب مراسل "الحرة".

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.