السفيرة الأميركية تشيد بخطوة العراق بافتتاح وحدة مراقبة الشحن الجوي بمطار بغداد
السفيرة الأميركية تشيد بخطوة العراق بافتتاح وحدة مراقبة الشحن الجوي بمطار بغداد | Source: Twitter/@USAmbIraq

رحبت السفيرة الأميركية في العراق آلينا رومانسكي، الأحد، بافتتاح وحدة مراقبة الشحن الجوي في مطار بغداد الدولي، مشيرة إلى أنها تمثل جزءا أساسياً من قدرة العراق على مكافحة الاتجار غير المشروع.

ونشرت السفيرة، على موقع التواصل الاجتماعي "أكس"، صورة لها بينما تلقي كلمة خلال افتتاح الوحدة في مطار بغداد الدولي. 

وقالت رومانسكي، في تغريدة، إن "الحركة الآمنة للشحن الجوي ستشجع على المزيد من التجارة بين العراق والاقتصاد العالمي، وتقلل من الإتجار غير المشروع والتهديدات العابرة للحدود". 

وأشارت إلى أن وحدة المراقب الشاحن الجوي تمول من برنامج مراقبة الصادرات الاقليمية التابع لوزارة الخارجية الأميركية. 

وأعربت عن "احترام الولايات المتحدة الأميركية لشركائها العراقيين لالتزامهم المستمر في تأسيس أمن الحدود من أجل عراق أكثر استقراراً وأمناً وسيادة".

وأضافت أن "سلامة وأمن شركائنا الدوليين هي أمن للعالم أجمع". كما قدمت شكرها لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة لعمله الجاد في إنشاء هذه الوحدة، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء العراقية. 

وقالت إن "استخدام المهربين للبضائع المشروعة لإخفاء الشحنات غير القانونية وأن الحجم الكبير للتجارة العالمية وحركات الشحنات يجعل من الصعب على مسؤولي الجمارك تنفيذ القانون واكتشاف الحمولات غير المشروعة، التي غالبا ما تكون مخفية".
 
وأضافت رومانسكي أن "العراق يبعث من خلال إنشاء هذه الوحدة رسالة قوية إلى المجتمع الدولي مفادها أنه يواصل العمل على إجراءات الجمارك ومراقبة البضائع بشفافية"، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تجعل العراق قريبا من تحقيق هدفه في المزيد من الرحلات الجوية بين بغداد والمدن الكبرى حول العالم. 

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.