السلطات لا تزال تبحث عن أربعة مشتبه بهم فيما يتعلق بحادثة إطلاق النار
السلطات لا تزال تبحث عن أربعة مشتبه بهم فيما يتعلق بحادثة إطلاق النار

قتل مهاجر عراقي لم يمض على وصوله للولايات المتحدة سوى عام واحد في حادث سرقة سيارة بولاية كولورادو، وفقا لوسائل إعلام محلية.

وأفادت صحيفة "دينفر بوست" بأن أحمد زين الدين، البالغ من العمر 23 عاما، قتل بالرصاص في ساحة انتظار السيارات في المجمع السكني الخاص بعائلته بمقاطعة أراباهو ليلة الثلاثاء.

ولا تزال السلطات تبحث عن أربعة مشتبه بهم، قد يكونون مراهقين، فيما يتعلق بحادثة إطلاق النار وسرقة سيارة المجني عليه.

وكانت أحمد يعيش في مصر قبل مجيئه إلى الولايات المتحدة مع والديه وشقيقه الأصغر محمود في نوفمبر 2022، وفقا لآنا هانيل التي تعمل في منظمة لإعادة توطين اللاجئين ساعدت عائلة زين الدين.

وقالت هانيل إن العائلة العراقية "شهدت الكثير من أعمال العنف في حياتها.. والآن عليهم أن يروا ذلك هنا في الولايات المتحدة، حيث من المفترض أن يشعروا بالأمان".

وأضافت هانيل أن أحمد وشقيقه الأصغر كانا يعملان على إعالة أسرتهما، التي فرت من العراق بسبب الاضطهاد، حيث لم يدخر الضحية سوى ما يكفي من المال لشراء سيارة هيونداي سوناتا 2012 قبل بضعة أشهر".

وأكدت هانيل أنها عملت مع زملاء لها على إطلاق حملة لجمع الأموال لعائلة زين الدين من أجل الانتقال لشقة جديدة ومحاولة التعافي من آثار الصدمة.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.