صحة كركوك أكدت وجود 50 حالة تسمم
صحة كركوك أكدت وجود 50 حالة تسمم

تسبب طعام قُدِّم في إحدى حفلات الأعراس في الحويجة بمحافظة كركوك العراقية في تسمم عشرات الأشخاص ونقلهم إلى المستشفى.

ونقل مراسل "الحرة" أن عراقيين تسمموا في حفل زفاف، ما تسبب في حالة استنفار في مستشفى الحويجة العام.

وأكدت صحة كركوك وجود 50 حالة تسمم، وقال مدير عام صحة كركوك، زياد خلف، إن "دائرة صحة كركوك سجلت إصابة أكثر من ٥٠ شخصا بحالة تسمم، بسبب طعام فاسد قدم لهم في أحدى حفلات الأعراس".

وأوضح خلف لوكالة الأنباء العراقية أن "جميع الحالات تحت السيطرة"، مضيفا أن الحالات تتراوح بين خفيفة إلى متوسطة والجميع خضع إلى العلاج الطبي اللازم.

ويأتي الحادث بعد مقتل 100 شخص على الأقل وإصابة أكثر من 150 آخرين بجروح في حريق اندلع جراء إطلاق "ألعاب نارية" بقاعة للأعراس في محافظة نينوى في شمال العراق خلال حفل زفاف، في أرقام غير نهائية أعلنتها السلطات، الأربعاء. 

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.