البيانات المتعلقة بالأفراد العسكريين تضمنت الأسماء الكاملة والعناوين الفعلية وعناوين البريد الإلكتروني- صورة تعبيرية.
هذا الاستهداف هو الأول من نوعه على القوات الأميركية في العراق منذ أكثر من عام (أرشيف)

نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين أميركيين اثنين، قولهما، الأربعاء، إن الجيش الأميركي أحبط هجوما كان يستهدف قواته في العراق في وقت مبكر من  اليوم، واعترض طائرتين مسيرتين قبل أن تصلا إلى هدفهما.

وهذا الاستهداف الفاشل هو الأول من نوعه على القوات الأميركية في العراق منذ أكثر من عام.

وأحجم المسؤولان، اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما، عن تحديد الجهة المشتبه في تنفيذها الهجوم على قاعدة عين الأسد الجوية، وفق رويترز.

يأتي ذلك في وقت رفعت واشنطن مستوى التأهب تحسبا لهجمات من جماعات تدعمها إيران في ظل تصاعد حاد في التوتر في المنطقة بسبب حرب إسرائيل مع حركة حماس.

ولم يصدر البنتاغون بعد أي تعليق أو بيان بالخصوص.

وأكد مسؤول دفاعي أميركي، تحدث لوكالة أسوشيتد برس، دون الكشف عن هويته، محاولة الهجوم وقال إنه استهدف بالفعل، قاعدة عين الأسد العسكرية في غرب العراق.

إلى ذلك، قالت الوكالة إن تنظيما يدعى "تشكيل الوارثين" تبنى الهجوم الثاني بطائرة بدون طيار، في بيان، مشيرة إلى أنه استهدف قاعدة حرير الجوية، في شمال العراق.

ولم يعلق المسؤولون الأميركيون على ادعاء وقوع هجوم ثان.

وتشكيل الوارثين، هو إحدى الميليشيات المدعومة من إيران.

ورفض مسؤولون بالسفارة الأميركية في بغداد التعليق لوكالة أسوشيتد برس.

الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)
الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق تشكلت بدعم مالي وعسكري إيراني (رويترز)

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن إيران نقلت صواريخ أرض أرض بعيدة المدى إلى وكلائها في العراق، يمكن أن يصل مداها لدول أوروبية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر استخبارية إقليمية، لم تسمّها، القول إن الأسلحة نقلت إلى ميليشيالت موالية لإيران في العراق الأسبوع الماضي.، مضيفة أن هذه هي المرة الأولى التي تمتلك فيها ميليشيا متحالفة مع إيران صواريخ أرض-أرض بعيدة المدى في العراق.

وأشارت المصادر إلى أن عملية التسليم جرت عبر القوة الجوية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مبينة أن الصواريخ يمكنها استهداف مناطق تمتد لغاية أوروبا.

وتابعت المصادر أن نوعين آخرين من الصواريخ، هما "قدس 351" المجنحة وصواريخ "جمال 69" الباليستية، جرى تهريبها إلى العراق الأسبوع الماضي، وكلاهما بمديات أقصر من صواريخ أرض-أرض.

وقال مصدر استخباراتي إقليمي للصحيفة إن "إيران نقلت مؤخرا صواريخ إلى الميليشيات الشيعية في العراق، بما في ذلك نماذج جديدة ذات مدى أطول، وهي صواريخ لم تُمنح لتلك الميليشيات في الماضي".

ووصف المصدر التحرك الإيراني بأنه "خطوة يائسة قد تعرض استقرار العراق للخطر".

ويتناقض هذا التطور مع التقارير التي وردت هذا الأسبوع من مسؤولين عراقيين وقادة كبار قالوا إن الميليشيات المدعومة من إيران في العراق "مستعدة لتسليم أسلحتها" لتجنب صراع محتمل مع الولايات المتحدة.

لكن مصدر دبلوماسي في المنطقة أبلغ صحيفة "التايمز" أن "الجهود التي لوحظت في آخر 48 ساعة لإنشاء صورة تُظهر أن الميليشيات تقوم بتسليم أسلحتها هي مجرد خدعة".

ولم يرد المتحدث باسم الحكومة العراقية على اتصالات موقع "الحرة" المتكررة وطلب مكتوب أرسل عبر الهاتف للتعليق على ما ورد في تقرير صحيفة "التايمز".

وتشكلت الفصائل المسلحة الموالية لطهران في العراق بدعم مالي وعسكري إيراني في فترة فوضى أعقبت الإطاحة بنظام صدام حسين في 2003.