قافلة شاحنات كانت متوقفة على الجانب السوري من الحدود استهدفت - صورة أرشيفية.
قافلة شاحنات كانت متوقفة على الجانب السوري من الحدود استهدفت - صورة أرشيفية.

قال مسؤول عراقي، الاثنين، إن "طائرة مجهولة استهدفت قافلة شاحنات كانت متوقفة على الجانب السوري من الحدود" مع بلاده، مساء الأحد.

وأوضح المسؤول في حرس الحدود، لوكالة "رويترز"، أن "عدة ضربات جوية دمرت جزءا من قافلة من عشر شاحنات استخدمت معبر القائم الحدودي من العراق للعبور إلى سوريا"، السبت.

ويقع المعبر الحدودي بالقرب من بلدة البوكمال السورية القريبة من الموقع الذي نفذ فيه الجيش الأميركي غارات جوية، الجمعة، على منشأتين قال إن "الحرس الثوري الإيراني وجماعات يدعمها تستخدمهما".

وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن تلك الضربات الجوية جاءت ردا على سلسلة من الهجمات ضد القوات الأميركية في العراق وسوريا.

كما ذكر مصدران من فصيل عراقي، الاثنين، أن "ضربات جوية نفذتها طائرة مجهولة، الأحد، أصابت مبنى كان الفصيل يستخدمه بالقرب من البوكمال".

وأضاف المصدران أن "مقاتلي الفصيل أخلوا المبنى الذي تعرض للهجوم، السبت، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات".

ولم تتمكن رويترز من التحقق بشكل مستقل من وقوع الهجمات.

شبكات من التجار والمستوردين يسهلون تهريب الدولار من العراق. أرشيفية - تعبيرية
الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي. أرشيفية

كشف المستشار المالي لرئاسة الوزراء العراقية، مظهر محمد صالح سياسة اقتصادية تتضمن حلولا للحد من الإغراق السلعي والتجاري على الاقتصاد الوطني.

وتحدث صالح في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية "واع" عن الآثار الاقتصادية لـ "الليبرالية التجارية" التي سمحت على مدار عقود ماضية بـ "إغراق السوق بسلع هامشية فاقدة للقيمة والمعنى".

وقال إن هناك "أحداثا مهمة تقلب موازين القوى في الاقتصاد العراقي"، ومنها ببدء السياسة الاقتصادية للحد من الإغراق السلعي الناتج عن الانفلات التجاري، وهو ما يتطلب سياسة "حماية عراقية واضحة تحمي المنتج الوطني بسياج جمركي متدرج وعملي".

ويرى صالح أن الإغراق السلعي كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العراقي، خاصة الإنتاج الوطني، خاصة في ضياع آلاف فرص العمل، وما تبعه من استمرار للبطالة، رغم أن هذه الوظائف لديها قدرة على امتصاص 60 في المئة من القوى العاملة.

ناهيك عما سببته من تحول رأس المال الوطني من الحقل الصناعي والزراعي إلى نشاط رأس المال، الذي يتاجر بسلع استهلاكية أغرقت الأسواق المحلية بمنتجات بديلة للمنتج الوطني، بحسب صالح.

ويؤكد أن انتشار ظاهر الإغراق السلعي بمنتجات أسعارها متدنية مصدرها أسوق آسيا، أدت إلى ثلاثة اتجاهات في الاقتصاد العراقي: تصفية الوسط الحرفي والصناعي المنتج، والثاني: استدامة البطالة وتراكم راس المال البشري والثالث: تحويل الأرباح الرأسمالية الوطنية المنتجة الى ممارسات غير منتجة.